رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

فتية أصحاب رؤية وطنية

مؤخراً عقدت مجموعة من الشباب مؤتمراً مهماً، دعوا لحضوره المهندس إبراهيم محلب وخالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة واللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية ولم يحضره سوى «لبيب» الذى  جلس إلى الشباب واستمع إلى أفكارهم لمدة زادت على الثلاث ساعات ونصف الساعة، فى حين تخلف وزير الشباب عن الحضور دون إبداء السبب، ورغم أن هؤلاء الشباب عقدوا مؤتمرهم فى إحدى القاعات التابعة لوزارة الشباب، فإن الوزير لم يكلف خاطره بمشاركتهم فى هذا المؤتمر المهم.. ورغم أن المؤتمر الوطنى لشباب مصر، يعبر عن مجموعة من الشباب الذى لا ينتمى لأية تيارات سياسية، وكل ما يعنيه هو طرح رؤية شبابية وطرح حلول للكثير من المشاكل، والأولى برعايتهم وزير الشباب فإنه لا يرعاهم أو يشاركهم هذه المسئولية الوطنية.

ويبدو أن السيد خالد عبدالعزيز مشغول أكثر بشئون الرياضة والجميع يطلق عليه وزير الرياضة، لتجاهله قضايا الشباب وانشغاله فقط بما يتعلق بشئون الرياضة والأندية. لدرجة أن الشباب الوطنى يطالب بضرورة فصل الشباب عن الرياضة.. ويقال أيضاً إن الوزير لا يصعد لقطاع الشباب الكائن فى المبنى الذى يقع فيه مكتبه، ومشغول أكثر  بشئون الرياضة!!. والذى لا يعرفه الوزير أن هؤلاء الشباب هناك من يحاول استقطابهم بطرق ملتوية، ولأن حسهم الوطنى يتغلب عليهم، فقط نجاهم الله من الوقوع فى براثن شخص يتاجر بقضاياهم وأفكارهم، فلماذا لا يرعاهم الوزير خالد عبدالعزيز ويأخذ بيدهم؟!.

عادل لبيب حضر لقاء هؤلاء الشباب من إحساسه الوطنى بأهمية هذه الكتلة الشبابية الناضجة التى يحتاجها الوطن فى ظل هذه الظروف الراهنة، ولولا وجود «محلب» فى جاكرتا أثناء عقد المؤتمر لكان أول الحاضرين، ولولا اجتماع طارئ للواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس لكان من الحاضرين، لكن ما الذى  يمنع الوزير المسئول عن الشباب عن حضور هذا المؤتمر؟!.. حتى وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار أناب عنه العميد راضى أبوالمعاطى لحضور هذا اللقاء.

فى المؤتمر تحدث أسامة الفحام، أحد الشباب ومنسق المؤتمر وأبرز أهمية النهوض بالقطاع الشبابى فى مواجهة الفكر المتطرف خاصة داخل الجامعات، وطرحت الفتاة أمنية صبرى حلولاً لمواجهة الإرهاب، أما الشاب شهاب جمال الدين، فقد تحدث عن أهمية التنمية فى سيناء، وطالب بخوض حرب من أجل التنمية لا تقل أهمية عن الحرب على الإرهاب، هؤلاء الفتية والفتيات من شباب مصر، لماذا لا ترعاهم الدولة وتقدم لهم الفرصة وتدريبهم أحسن تدريب، فهؤلاء لهم رؤية وطنية تستحق منا جميعاً أن نضرب لها تعظيم سلام، ولا نتركهم فريسة فى أيدى النصابين أو الإهمال.

[email protected]