رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

رسالة إلى مسئول

 

 

 

 

يمكن أن نشاهد الآن فى ساحة المجتمع المصرى ثلاث قوى رئيسية، وهى:

١_ القوى الوطنية ممثلة فى الوزارات والمؤسسات الحكومية والجيش والشرطة والأحزاب السياسية الليبرالية.

٢_ اللجان الإلكترونية للإخوان والممولة من جهات خارجية، ٣_ الطبقة العاملة والكادحة.. المتوسطة والفقيرة التى تمثل أغلبية الشعب المصرى.

ونظراً لأن الدولة والإرادة السياسية تسابق الزمن من أجل التنمية المستدامة والنهوض بالوطن بعد ما يقرب من نصف قرن من الزمن كانت سنوات عجافاً.. ما جعلها تفتح جميع الملفات فى وقت واحد... بداية من الصحة والقضاء على فيرس Ç.. ثم تدمير الأنفاق لتأمين الحدود.. تطهير سيناء وتحرير جبل الحلال ومكافحة الإرهاب.. إقامة أنفاق لربط سيناء بالوطن الأم.. إقامة مدن سكنية جديدة.. القضاء على العشوائيات بإسكان اجتماعى بديل.. إقامة مدن صناعية جديدة.. توسيع الرقعة الزراعية.. تنمية الثروة الحيوانية والسمكية.. تطوير منظومة الطرق والكبارى.. زيادة محطات الكهرباء والطاقة.. إنشاء مرافق خدمية جديدة وتطوير المنشآت القائمة منها سواء فى الصحة أو التعليم.. هذا إلى جانب تطوير القوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة.. وإنشاء قواعد عسكرية جديدة لتأمين حدود الوطن.

ومع كل هذا اتجهت أنظار الإدارة السياسية لملفات لم تطرح من قبل ولم يتخيلها أكثر المتفائلين.. بداية من تطوير القرى فى الريف، من أجل حياة كريمة.. وتبطين الترع.. وانتهاء بالقطار الكهربائى.. الأمر الذى انعكس سلباً على الأسعار.

والتى شهدت موجة ارتفاع ملحوظ.. خاصة مع تزامن ظهور وباء كورونا  المستجد.. وأعقبه الحرب بين أوكرانيا وروسيا.. وكلاهما مخزن للغذاء العالمى.. ما أدى إلى ارتفاع فى أسعار السلع والخدمات من غاز، وكهرباء ومياه.. أثقلت كاهل المواطن المصرى.. فصنع من الطبقة العاملة والكادحة بيئة خصبة للجان الإلكترونية للإخوان فى تشويه أى إنجاز.. من خلال الشائعات المغرضة للنيل من أمن واستقرار الوطن وعرقلة مسيرة التنمية.

هنا يأتى الدور الأعظم للطبقة الأولى.. الممثلة، فى الأجهزة والمؤسسات الحكومية والجيش والشرطة والأحزاب السياسية..لاكتساب ثقة الطبقة العاملة والكادحة.. من خلال:  المعاملة الحسنة... التوعية المستمرة.. بما تقوم به الدولة من إنجازات ومشروعات فى المجالات المختلفة وأهميتها فى المستقبل القريب.. وأخيراً وليس آخرًا نظافة اليد.. لتضرب المثل والقدوة فى خدمة المجتمع وتكون حائطاً صلباً وقوياً  لصد حملات التشكيك والتشويه التى تقوم بها لجان الإخوان الإلكترونية.. فتقف حائلاً بين الطبقة العاملة والكادحة وبين اللجان الإلكترونية وأغراضها الخبيثة.

...لهذا من الأهمية بمكان أن يتم انتقاء قيادات الطبقة الأولى ممن يتمتع بالكفاءة.. وحسن السمعة.. ونظافة اليد.. حتى تكون قدوة لباقى المرؤوسين.. وهنا يذكرنا قول الجندى الذى وجد صندوقاً من الذهب بعد أن فتح المسلمون بلاد فارس... فذهب الجندى به إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه. فقال أمير المؤمنين: الحمد لله الذى جعل من بين جنودى من يردون الأمانة.. رد الجندى: قال لا يا أمير المؤمنين.. إنما نحن  بك ...عففت.. فعففنا.. ولو كنت غير ذلك.. لكنا كذلك.

حفظ الله الوطن.

--

وكيل كلية التجارة- جامعة بنى سويف سابقاً

ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد ببنى سويف

وعضو الهيئة العليا للحزب