رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لازم أتكلم

اعتذار واجب

ما ان كتبت الاسبوع الماضي عن نادي الشيخ زايد الرياضي، حتى قامت الدنيا ولم تقعد، البعض رحب، والآخر غضب وأبدى عتبه وانزعج، وأكد لى أعضاء مجلس الادارة الذي يرأسه السفير فتحي يوسف، أن هناك أشياء ومعلومات جانبها الصواب، وانه لم يكن مناسبا أن أصف النادي وما يحدث فيه بهذه الصورة القاتمة، لافتين إلى أن هناك خطوات بذلت على طريق الانجاز، كان ينبغى الإشارة إليها، حتى نعبر المرحلة التى يمر بها النادي بشكل خاص، ومصر بشكل عام، وهى مرحلة تتطلب من الجميع روح التعاون والتكاتف للحفاظ على البيت الثاني ( النادى)، ولبناء مجتمع أفضل، لا يعترف إلا بالعمل.

وتطبيقاً لمبدأ حق الرد مكفول، واحتراماً للقيم المهنية التى عهدت على اتباعها، وما عهد عليه قراء «الوفد»، وتقديراً للنادى الذي أنتمى إليه، وحفاظا على العلاقة الطيبة التى تربطنى بأعضائه، كان لابد أن أستمع للصوت الآخر أو رأي الطرف الثانى، وذلك توضيحاً لما نشر في نفس المكان بتاريخ 25 | 6| 2015، تحت عنوان ( لازم أتكلم )... عاجل إلى وزير الشباب، والذي تضمن وقائع وأوصافاً معينة لأعضاء مجلس الادارة،  والهدف من هذا التوضيح هو إزالة أى سوء فهم، والخروج من حالة الجدل  التى واكبت نشر المقال.

أوضح لي عدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة، الكثير من النقاط،  وأكدوا لي ان أحد أهم أهدافهم الآن هو استيعاب شباب المدينة، في أنشطة هادفة، بعيداً عن الأنشطة الهدامة، وهو ما يتماشى مع أهداف الدولة والوزارة في المرحلة الحالية، مشيرين إلى تضاعف عدد شباب النادي ثلاث مرات، كما كشفوا لى حقيقة أرض مشروع امتداد النادي الجديد، والذي ثبت لي عدم صحة صدور قرار من هيئة المجتمعات العمرانية بسحب تلك الأرض، و أن هناك إخلاصا وجهداً من أعضاء مجلس الإدارة والذي تولي المسئولية في مارس لعام 2014، للحفاظ  على الأرض وإكمال المشروع  بعد مرور ثلاث سنوات علي استلام الأرض في ظل مجالس أخري،  وتبين أنهم استلموا العمل ولم يتبق من المهلة المحددة للانتهاء من الأعمال سوي عام واحد، تم في خلاله الانتهاء من إنشاء السور الخارجي للنادى، كما تم تعديل المخطط العام له وإسناد الأعمال الداخلية  للهيئة القومية للإنتاج الحربي.

فإذا كان الفرق بين الحياد والموضوعية خيطاً رفيعاً، كما يقول أعضاء مجلس الإدارة وبعد أن تم التأكد من خبث نوايا ناقلي تلك الأخبار وصدق ونزاهة ومصداقية ووطنية أعضاء المجلس وتفانيهم وعملهم الدؤوب نحو رفع راية النادي عالية بين الأندية، فكان حقا علينا ان نعطي لكل ذي حق حقه، تقديرا للجهد المبذول من الجميع، سواء كانوا من أعضاء المجلس أو في وزارة الشباب والرياضة وعلى رأسهم الوزير، وقيادات الوزارة أعضاء نادي الشيخ زايد.

وبعد أن قال مجلس إدارة النادى رأيه، وكشف لي الحقائق التى كانت غائبة عن أعضاء النادى، فإننى بدورى أؤكد للجميع أن هدفى من النشر، لم يكن وراءه أى مأرب أو هوى، وإننى كنت أقصد المصلحة العامة، وأن رسالتي المفتوحة لوزير الشباب، لم يكن هدفها إثارة كل هذا الجدل، وأتمنى من المسئولين بالنادى، ألا يتركوا الأشياء هكذا حتى تتراكم، وتلتف حولها الشائعات والأقاويل، فلابد من حسم الأمور في حينها، ونشر كل مالديهم من حقائق ومستندات أولاً بأول، سواء كان ذلك عبر أجهزة الاعلام المختلفة، او موقع النادى على الانترنت، او في اللوحات الداخلية، فمن المهم جدا أن يقف كل عضو على حقيقة ما يحدث داخل ناديه، وماذا يقدمه له مجلس الادارة، فذلك أفضل لقتل الشائعات والأقاويل.