رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

صواريخ

المشروع القومى للجمهورية الجديدة

 

نجاح المشروعات القومية الكبرى يحتاج إلى إرادة سياسية وإيمان والتفاف شعبى ودور إعلامى.. وإذا كانت الأمم المتحدة قد أشادت بالمشروع المصرى «حياة كريمة»، واعتبرته المشروع القومى الكبير فى مسار التنمية المستدامة فى مصر، وأكدت على لسان «ألينا بانوفا» منسقة الأمم المتحدة أن هذا المشروع العملاق يحق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة لحوالى نصف سكان مصر يعيشون فى الريف المصرى استنادا على عوامل محددة تؤدى للحد من الفقر وتحسين مستوى المعيشة من خلال توفير مياه شرب نظيفة وسكن لائق وتعليم جيد وخدمات صحية وطبية وتحسين خدمات البنية التحتية للطرق والصرف والصحى والمواصلات والاهتمام بالأنشطة الراضية والثقافية، وغيرها من الخدمات التى أدت إلى اختيار الأمم المتحدة هذا المشروع كأحد أفضل المشروعات على مستوى العالم واختيار الدكتور محمود محيى الدين المدري التنفيذى لصندوق النقد الدولى مبعوثا للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة فى مصر، والذى أكد أيضا فى أكثر من تصريح أن هناك معايير محددة لتطبيق برنامج التنمية المستدامة يأتى على رأسها تكافؤ الفرص ومكافحة الفقر وهو الأمر الذى جعل المبادرة المصرية واحدة من أفضل المبادرات فى العالم.

< ويأتى إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى للجمهورية الجديدة مع إطلاق المشروع القومى «حياة كريمة» منذ عدة أيام وسط حشد شعبى وسياسى وإعلامى من استاد القاهرة بمثابة رسالة مهمة ذات معانى ومغازى كثيرة أهمها أن مصر قادرة وانطلقت إلى الأمام فى مسارات شتى.. وفى اعتقادى أن الإعلام المصرى بشتى فروعه مطالب أكثر من أى وقت مضى بأن يمارس دوره الاحترافى، ويستعيد دوره الريادى من خلال تبنى هذه المبادرة التى أشادت بها جميع المنظمات الدولية، وتحويلها إلى مبادرة شعبية باعتبارها المشروع القومى للجمهورية الجديدة التى تحقق أحلام وطموحات المصريين فى نهضة شاملة، وكلنا يعلم أن الشعب المصرى عندما يؤمن بمشروع قومى أو بفكرة يلتف حولها ويحقق المعجزات فيها، وهذه سمة من سمات هذا الشعب فى كل الأحداث التاريخية التى مر بها. وبالتالى بات واجبا على الإعلام التعاطى مع هذا المشروع القومى الكبير برؤية جديدة وأفكار مبتكرة لخلف رأى عام داعم ومساندة للمشروع القومى المصرى وتحويله إلى حلم مصرى يسعى الجميع لتحقيقه، وإذا كان تم اختيار عدد من الشخصيات العامة من السياسيين والإعلاميين والفنانين والرياضيين وغيرهم كسفراء لخلق الدعم للمبادرة، فإنه يجب على الإعلام أن ينصع أبطالًا ونجومًا لهذه المبادرة من الشباب المبدع والمتحمس فى شتى أرجاء الوطن باعتبارهم الثروة البشرية والقوة القادرة على الانتقال بمصر إلى الحداثة والتطور والنمو فى سنوات قليلة.

حما الله مصر

 

نائب رئيس الوفد