رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمجاد الرياضة بالشرطة

في عيد الشرطة مصر كلها بتعيّد علي شرطة مصر واحنا كرياضيين هنعيد علي رياضيين الشرطة بس اسمحوا لي أذكر رموز الرياضة في الشرطة ممن بدأوا الرحلة من أولها من أكثر من ستين عاماً اي من أوائل الخمسينات وحتي ينسب الفضل لأهله لابد أن نذكر البكباشي أركان حرب زكريا محيي الدين عضو مجلس قيادة الثورة ووزير الداخلية بعد شهر من قيام الثورة حيث تولي الرئيس جمال عبدالناصر حقيبة الداخلية لمدة شهر واحد فقط بعد الثورة ثم تولاها السيد زكريا محيي الدين وهو الرجل الرياضي بطل التجديف الذي يعشق الرياضة وأولاها كل اهتمامه ودعمه... فتم البدء بتأسيس اتحاد الشرطة الرياضي ومدرسة التربية البدنية لاقتناعه التام بأن الرياضة اهم أولويات تدريب رجل الشرطة...

وبدأت الرحلة بمجموعة من الضباط وصف الضباط الرياضيين... بقيادة اليوزباشي محمد فولي ودون ذكر رتبهم أو ألقابهم.. سعد الدين السيد (تنس) وأحمد الجداوي ونظمي نديم (جمباز) واحمد حمودة (هوكي) واحمد بسيوني (كرة طائرة) وحسن علي السيد (ألعاب قوي) ومصطفي عبدالله (مصارعة) وأحمد حشاد (غطس) وصلاح عبدالقادر واحمدفولي (كرة يد) وسمير مصلح (سباحة طويلة) وكريِّم (سباحة) وإسماعيل كابش وسامي شهدي (سلاح)... كل هؤلاء بدأوا علي قطعة ارض بجوار مبني سك النقود بمنطقة مدافن الخفير!! محاطة بأسلاك شائكة وخيمة!! ونسي هذا الفريق أنهم من ذوي الرتب وبدأوا البناء وتبعهم زملاء آخرين.. حسنين عمران وتحسين عثمان وفهيم حسين ونبيل حسن (كرة سلة) عبدالمنعم الحاج والدهشوري حرب وسمير أبوالسعود (كرة قدم) وبهجت فرج وإسماعيل عبدالمنعم وهارون توني (كرة ماء) عبدالحميد الوكيل وأحمد طلعت سعيد واحمد سُبل.

(كرة طائرة) ابراهيم المهندس (هوكي) وجيل كبير من الضباط في مختلف الجهات الشرطية والمديريات منهم.. يوسف ابوعوف ومدحت يوسف (سلة) حسن الكردي وإسماعيل قاسم (تجديف) إلهامي الحسيني (سلاح - خماسي) عباس لبيب ومحمود حلمي وهاني عبدالعال (قدم) نبيل فوده (ألعاب قوي) مجدي آمين (ملاكمة) عادل مجبر (مصارعة) فؤاد سعد الدين (سلة) هؤلاء الأبطال الرواد هم من أسعفتني الذاكرة لذكرهم ليس هؤلاء فقط بل يجب ان نتذكر صف الضباط الرياضيين أمثال علي بيرم وعلي حامد وسيف النصر الجارحي وَعَبَدالوهاب فرج وزوبع والبلاط وحامد طنطاوي وخليل مدبولي وسيد العربي واحمد عبدالموجود وَعَبَد الله عبد الواحد وموسي عبدالصادق وغيرهم.. جميع هؤلاء الأبطال لم يتفرغوا للرياضة فقط بل امسكوا بالفئوس والمعاول وشيدوا الصرح الرياضي الذي ترونه الآن لا فرق بين ضابط وبين صف ضابط او جندي.. كان تحدي كبير وأدوه بحب للرياضة ويشهد التاريخ أنهم أدوا الأمانة خير أداء والصرح يشهد.. الذي لم يكن مقصورا علي أبناء الشرطة من الرياضيين فقط بل من المدنيين أيضاً ولأهالي المناطق المحيطة بالأزهر والدراسة والعباسية... وكما شهد الناقد الصحفي الكبير المرحوم ناصف سليم حيث قال إن اتحاد الشرطة كان المتنفس الوحيد الذي كنّا نمارس الرياضة فيه ونحن طلبة بالأزهر... وكانت فرق الشرطة في كافة الرياضات تضم المدنيين ومنهم أعلام بالوسط الرياضي مثل محمود بركات في الهوكي وداخلي امين في الجمباز وإبراهيم يوسف في الدراجات وغيرهم كثيرون.. رحم الله من غادر دنيانا وأدام الله الصحة والعافية علي من بيننا.. دامت سيرتهم العطرة جزاء لما قدموه لبلادهم وللرياضة بالشرطة خاصة.. رأيتهم في شبابهم يصولون ويجولون في الملاعب يحرزون البطولات ثم تقلدوا المناصب بالاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية أعضاء ورؤساء.. هم من تعلمنا علي أياديهم ونتحدث بلغتهم في وقت يظن المسئولين عن الرياضة الآن أننا نتحدث بالهيروغليفية.

سننتظر حتي يحين ميعاد الرحيل أو يتعلموا لغتنا... لكم طولة العمر.