رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تحيه وتقدير للمستوردين السعوديين .. ولا عزاء لنظرائهم المصريين

 

 

تحيه اعزاز وتقدير   كبيره الي الشعب السعودي والي التجار السعوديين و المستوردين علي تحركهم  لمقاطعه البضائع والسلع التركيه  .. فهذا موقف وطني  كبير بامتياز  يكشف ان هذا الشعب ورجال اعماله  يحملون هموم وطنهم وانهم  خط الدفاع الاول عن وطنهم وقادته ضد اي محاوله للمساس به

 فهذا التحرك الشعبي خير رد  علي مؤامرات النظام التركي  ودعمه الدائم للارهاب واسضافه قياداته في العالم والتحرش الدائم بالدول العربيه وعلي راسها  السعوديه ومصر والامارات

 واكد  المستوردين السعوديين بموقفهم انهم اكثر وطنيه مليون مره من المستوردين المصريين الذين يشاهدون علي مدارالساعه اسأت  النظام التركي لمصر ويحرض علي الشعب المصري في كل المحافل الدوليه ويأؤي  قيادات الارهاب التي لاهم لها الا ايذاء الشعب المصري  وتدمير منجزاته التي تحققت في السنوات الاخيره

ومن عام كتبت اكثر من مقال  طالبت فيه هولاء المستوردين بمقاطعه البضائع التركيه ودعوت  الشعب المصري الي   مقاطعه السفر للسياحه في تركيا ..  لكن لم يستجيب احد  ولم يتحرك  اي تاجر او مستورد  لاثبات وطنيته  ودفاعه  عن  بلده

والغريب ان بعد ما كتبت هذه المقالات فوجئت بمن يخبرني ان هناك رجال اعمال محسوبين علي النظام في مصر ممن يحمدون ويسبحون به  يمولون القنوات  المعاديه لمصر عبر الاعلان في قنواتها خاصة قناه  بي ان بي سبورت  او تمويل خفي يذهب الي قنوات الاخوان تحت زعم  الاستيراد من هناك   ويتم تحويل جزء من الاموال التي يقومون بتحويلها الي المنتجين الاتراك لدعم  هذه القنوات   لذا هم حريصون  علي استمرار عمليات  استيراد السلع التركيه رغم وجود البديل المحلي لها  واسواق  اخري اكثر جوده من المنتجات التركيه واقل سعر منها

لكن  المستوردين السعوديين  اثبتوا بحملتهم الشعبيه وبغرفهم التجاريه  انهم اكثر وطنيه  من نظرائهم  المصريين وانهم يعون كيف يمكن استخدام سلاح الاقتصاد في معاقبه اي نظام يهدد مصالح بلادهم   وانهم لا يبالوا باي خسائر ماليه لحقت بهم مقابل نصره قياداتهم .. واخراس اي صوت يهاجم بلادهم ..

فنحن في مصر اكثر الشعوب تضررا من النظام التركي فهو يهددنا في الداخل بدعم الارهاب في  كل مكان   ويهددننا من الغرب في ليبيا   وفي الجنوب من الصومال والدعم اللامحدود لاثيوبيا   وفي الشمال  في البحر المتوسط تحت زعم التنقيب عن الغاز  ..

 فالنظام التركي  حول الشعب التركي من الشعب المسلم  الشقيق والصديق الي الشعب  العدو..فالشعب التركي ورجال اعماله واحزابه ونقاباته  ومؤسساته -ان كان هناك مؤسسات-  هو المسئول عن بقاء هذا النظام في سدة الحكم  وعليه ان يدفع ثمن اختياراته  ببقاء عصابة اوردوجان في سدة الحكم وكان اولي برجال الاعمال والمستوردين المصريين القيام بهذه الخطوه قبل نظرائهم في السعوديه

لذا حرمان  تركيا وشعبها من اهم الاسواق للمنتجات التي يقوم بصناعتها في المنطقة العربيه  وهي السعوديه ومصر والامارات   يجعله يعرف ما هي الاضرار التي لحقت به جراء النظام الارهابي الذي يحكم بلادهم  وتدخله بصوره سافره  في الشئون الداخليه  للدول الاخري

تحيه اعزاز وتقدير للشعب السعودي ولرجال اعماله ومستورديه علي تحركهم لمقاطعه البضائع السعوديه

وعلي النتائج التي حققتها الحمله  التي اثبتوا ان الوطنيه فعل وليس شعارات ترفع  وندوات ومؤتمرات  ولافتات  تاييد ودعم لنظام الحكم وبقي عليهم  التخلص من ممتلكاتهم هناك   فورا  ..  ولا عزاء لرجال الاعمال والمستوردين المصريين  فهم  مجرد  ظاهره اعلاميه وصوتيه فقط لاغير اما الوطنيه فهي  كبيره عليهم ..وبعيدة عنهم