رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

التطوير.. والاقتراحات

هناك عدة خطوات مقترحة للإسهام فى عملية تطوير التعليم، بحيث يكون شبه إقليمى يناسب طبيعة كل محافظة عن طريق توجيه المناهج لكى تكون مكثفة فى منطقة عن الأخرى طبقًا لاحتياجاتها والمواد الخام والصناعات السائدة فيها، وطبيعة الاستعداد الذهنى والنفسى والعقلى لطبيعة هذه المنطقة. ويجب أن يتم التطوير بتوفيق أوضاع المدارس بصورة تدريجية، وبخطط زمنية مدروسة مصاحبة لتطوير المناهج. وكذلك الحال بالنسبة لمرحلة التعليم الأساسى، وربطها بالتعليم المهنى الفنى عن طريق مواد جديدة أبرزها مادة المجال الصناعى، وزيادة حصص هذه المادة وتنوع أنشطتها، وجعل هذه الأنشطة مخصصة للتعليم الفنى.

ونرى أيضًا ضرورة تكليف المختصين بدراسة الأمر دراسة متأنية، ويشارك فيها عدد من أساتذة الجامعات وموجهى التعليم، والمعلمين المحتكين احتكاكًا مباشرًا بالعملية التعليمية، واستشارة بعض الطلاب الخريجين، ورجال الأعمال والصناعة، حيث سيلعبون دورًا مهمًا وكبيرًا فى تدريب الطلاب أثناء دراستهم، وتوفير أماكن لهم فى المصانع والشركات للتدريب، ويكون الدارس محتكمًا تمامًا بآليات السوق قبل التخرج، ومبنيًا على أسس علمية سليمة.

أما بشأن الكتاب المدرسى فإننى أقترح أن يكون بمثابة عهدة يتسلمها الطالب، ويحافظ عليها ثم يردها فى العام التالى ليتسلمها طالب آخر، ويحدد عمر الكتاب بعدد من السنوات مما يعطى الفرصة اللازمة لتطوير أسلوب طباعة وتغليف وعرض المحتوى فى الكتاب المدرسى وجعله جاذبًا للدارسين، وتزويده بالوسائل الملونة وإصدار أسطوانة مدمجة مع كل كتاب دراسى يتسلمه الطالب، ويعاقب الطالب الذى يتلف كتابه. الحقيقة أن هذا الموضوع فى بداية تطبيقه سيكون صعبًا لكن مع مرور الوقت سيصبح نمطًا فى حياتنا، وإذا لم تتم هذه الفكرة فعلينا أن نحول الكتاب المدرسى إلى مرجع يحتفظ به التلميذ فى مكتبته بدلًا من بيعه للف المأكولات.

أما الزى المدرسى فلا بد من وضع مجموعة من التصميمات الموحدة بحيث تكون جميلة ووقورة تناسب الموقف التعليمى. وتتولى كل محافظة وضع الزى بما يتماشى مع طبيعة المرحلة الدراسية، ويوزع على الطلاب أو التلاميذ بسعر التكلفة، وبالتقسيط لغير القادرين والأيتام. كما يجب الاهتمام بمراقبة زى المعلمين، وتحديد معايير وضوابط للمعلم داخل المدرسة، وألا يرتدى أية ملابس إلا البدلة والكرافتة لإعادة الهيبة إلى المعلم. كما يجب دخول الكمبيوتر بصورة تخصصية وتوفير معمل علمى يوجد به كل الأجهزة الحديثة، ودخول نماذج تساهم فى الوصول إلى المعرفة بأسرع وسيلة للتلميذ.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد