رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

باقة حب فى عيد الفطر..

 

 

من كل بستان فى الحياة زهرة

أنا بالحب قد عرفت  وجودي

أنا بالحب قد عرفت الله

دفعنى الحنين وذكريات العمر أن أؤدى للقلب حقوقه، فقد أرهقتنا حادثات الزمن وكان لابد أن نستظل بواحة يستريح فيها القلب ولم نجد سبيلا لذلك الا أن نعود ونصلى فى محراب القول الجيد ممثلا فى قصائد شعرية طاف بها الزمن نورا يضيء لنا ظلمات الطريق..

وجاءنى من  وراء الزمن صوت  رددته دقات قلبى فى مناجاة المحبين:

محمود يا ابن النيل كيف تراني

أم لا ترانى وقد جهلت مكاني؟؟؟

كيف أجهلها وهى ذكريات داعبت فكري

وظنى لست أدرى أيها أقرب مني!!!

وجاءنى من وراء أسوار الزمن صوت هادئ وديع يذكرنى بالذى مضي،  وماذا كانت همساته وحقاً ما قال وكأنه نشيد قدسى كما فى قلوب المنصوفين:

طال الصدى بالواهن المشتاق

فاملأ فؤادى بالتقى يا ساقي

إنى عشقت طلاك من فجر الصبي

وسرى الهوى مسرى دمى الدفاق

وارتبطت بها آيات بينات من حديث الوحدة الوطنية  والحب الذى ربط  ما بين قلوب الأقباط والمسلمين،  وكأننا نعيد ذكريات دقات، أجراس الكنائس ونداءات المؤذنين فوق المساجد ونعيش بالقلب والعقل والضمير ذكرى الثورة المصرية الأم، ثورة 1919 ونحيى زعيمها وجنودها وشيوخها وشبابها ورجالها ونساءها. ومتضامنون على الجهاد فما تري.

إلا مسيحياً يؤازر مسلما

هش المقدس للمؤذن داعياً

وحنا الهلال على الصليب وسلما

 وامتدت حبال الآمال فى موكب الحياة،  وأظهر الانسان المصرى عبقريته التاريخية فى إثبات الحب للوطن والموت فداء له، وقد تجلى ذلك تماماً إبان الاحتلال الانجليزي، وتقدمت مواكب الشهداء فى سبيل الذود عن حرية هذه الأمة تحت راية «كل فى حب الوطن يهون» وعنوانه الرائع:

«نموت... نموت...  ويحيا الوطن..

فأنت يا مصر النور به اهتدينا

ونحن يا مصر الأسد إن خطب عراك»