رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«حسبنة» فرج عامر قمة المأساة أن تشعر بالظلم

تصريحات المهندس فرج عامر بعد خسارة فريق سموحة من الأهلى فى الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع كانت كافية للتعبير عن مدى الحسرة التى ظهر عليها رئيس النادى السكندرى ولم يجد سوى كلمات «حسبى الله ونعم الوكيل» لتكون هى المعبرة عن مدى الظلم التحكيمى الذى تعرض له فريقه من حكم اللقاء أمين عمر ورفع عامر لافتة الحكم الرابع فى بوست له نشره على تويتر يقول فيه:«لحد الأهلى ما يجيب جون» فى إشارة إلى احتساب الحكم وقتاً إضافياً مبالغ فيه حتى أحرز المنافس هدفه القاتل. 

رئيس نادى سموحة أكد أن ما حدث مهزلة خصوصاً أن الحكم تجاهل حارس المرمى الذى سقط على الأرض فى منطقة حمايته وكان أن يحتسب ضربة حرة مباشرة لصالحه. 

الحقيقة التى لا تقبل جدلاً أن التحكيم المصرى وصل إلى مرحلة تجعلنا نقول إن الذين يطالبون بتعيين حكام أجانب على حق فى ظل الأخطاء الكارثية التى تحدث والتى تضيع مجهود فرق طوال موسم كامل فى مباريات حاسمة ومصيرية...فرق أصبح لا حول لها ولا قوة بينما يتم مجاملة فريق واحد فقط لدواعى إعلانية من قبل شركة راعية أصبح كل همها أن تهدى درع الدورى هذا الموسم للنادى الأهلى. 

الغضب الذى يسود الوسط الكروى منذ مباراة سموحة يجعلنا نؤكد عدم وجود عدالة تحكيمية وأن اتحاد الكرة ولجنة حكامه فشلوا فشلاً ذريعاً فى أن يكون هناك دورى محترم قوى عادل يعتمد على مجهود اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وليس على مجاملات الحكام الصارخة.

كان المستشار ترك آل الشيخ مالك نادى بيراميدز محقاً بتمسكه بتعيين حكام أجانب ومن بعده المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك. 

ما حدث ويحدث هو قمه الفتنة الكروية بين الجماهير ونحن للأسف الشديد مقبلون على تنظيم بطولة كاس الأمم الأفريقية بعد عدة أسابيع...هى مأسأة تنذر بخطر قادم يجب أن نواجهه من الآن وإلا ستحدث كارثة لن تحمد عقباها.

للأسف الشديد لم يعد لدينا كرة قدم حقيقية فى مصر ولم يعد لدينا اتحاد كرة لأن معظم أعضائه غير متفرغين لارتباطهم بالعمل فى فضائيات الشركه الراعية ولا نملك إلا أن نردد كلمات المهندس فرج عامر «حسبنا الله ونعم الوكيل».