رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

جامعة الفلاحين.. الأفضل!

 

رغم أنني تخرجت في الجامعة «أم قبة» أي جامعة القاهرة.. إلا أنني سعدت للغاية عندما أعلن الرئيس «السيسي» -  ونحن في منتدي الشباب بشرم الشيخ-  فوز جامعة كفر الشيخ بالمركز الأول بين كل جامعات مصر..  ولن أتساءل وأين أم جامعاتنا «القاهرة» وأيضاً ثانيتها جامعة عين شمس.. وأين ثالثتها وهي جامعة الإسكندرية.

وأن تأتي جامعة كفر الشيخ- وهي القابعة هناك- في أقصي شمال وسط الدلتا.. أي جامعة للفلاحين، في هذا المركز المتقدم.. فهذا عمل تتشرف به أي جامعة وأي محافظة.. وربما سيؤدي هذا الفوز إلي اعتبارها من جامعات القمة، وأن هذا الفوز يأتي اعترافاً بما حققته الجامعة من تطور سريع في التعليم وفي البحث العلمي.. وأيضاً الخدمات المجتمعية التي تقدمها الجامعة للمجتمع حولها.. وإذا كان رئيس الجامعة، الدكتور ماجد القمري، قرر صرف مكافآت مالية لأعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين بها فإنني أقرر هنا- كما جاء في اعلان هذا الفوز- إن من أسباب اختيار هذه الجامعة بالذات يرجع إلي المقومات الأكاديمية البحثية وهذا ما يهمني هنا.. لأن هذه المقومات في مقدمة ما تهتم به الجامعات العالمية.

<< ثم يكون فوز جامعة أسيوط بالمركز الثاني- علي كل جامعات مصر- وكذلك جامعة المنصورة في المركز الثالث فهذا يؤكد تقدم جامعات الفلاحين.. والصعايدة في المقدمة.. وأتذكر هنا الدكتور سليمان حزين الذي أشرف علي إنشاء جامعة أسيوط هذه- وكان اسمها الأول هو "جامعة محمد علي" منشئ مصر الحديثة، ولكن بلا جدال فإن ما قامت به الإدارة الحالية في جامعة أسيوط هو الذي دفع بها إلي هذه المرتبة المتقدمة.. ونفس الكلام يقال عن جامعة المنصورة- وهي أيضاً في مقدمة جامعات الفلاحين في شرق ووسط شمال الدلتا.. ومن المؤكد أن اسم جامعة المنصورة مسموع بين جامعات العالم.. ومن المؤكد أن تفاعل هذه الجامعة الطبي وبالذات في مواجهة أمراض الكبد والجهاز الهضمي والكُلي من أهم إنجازات جامعة المنصورة.. وذلك بفضل جهود واصرار أساتذة كلية الطب بها علي التقدم وعلي التحام عملهم وكليتهم وفروعها مع المجتمع ومع دورها الإيجابي وسط البيئة التي توجد فيها جامعة المنصورة.

<< ولأنني أتتبع تحركات حاملي الثانوية العامة من سنوات.. أعرف تماماً مدي التقدم العلمي بها وكيف يتعامل معها الكل لأنها من كليات وجامعات المقدمة علي مستوي مصر.

وكم أنا سعيد بفوز كفر الشيخ.. في دلتا مصر.. وفوز أسيوط وهي عاصمة صعيد مصر لكي تنهض كل جامعة منهما: واحدة في دلتا مصر والثانية في صعيد مصر.. ومعهما- في شرق الدلتا تجيء جامعة المنصورة.

أقول ذلك رغم أنني من خريجي جامعة القاهرة وأنني من دمياط، حيث توجد إحدي الجامعات الوليدة جامعة دمياط.. التي كانت كلياتها الأولي تابعة لجامعة المنصورة هذه.

ومبروك للفلاحين.. وللصعايدة ما حققوه.