رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

الأمة.. وبيت الأمة

عشت احتفالية.. أول أمس ـ غير عادية.. كانت فى نظرى تتويجاً لسياسة المستشار أبوشقة لإعادة الحياة لحزب الوفد العريق.. وقول غير عادية لأن الوفد عندما يكرم واحداً من كبار رجال الأعمال هو الدكتور حسن راتب فإنه يكرم أحد رموز العمل الوطنى الذى كان رائداً ـ بل وفدائياً ـ عنده انطلق ينفذ برنامجاً لتنمية سيناء.. فكان سباقاً.. وفى كل المجالات.

وحسن راتب ـ من الجيزة ـ نشأ من تحت الصفر.. وعندما انطلق يستثمر أمواله فى سيناء الشمالية، فإنه لم يكتف بمشروعه السياحى سما العريش.. بل جازف بإنشاء أول مصنع للأسمنت فى شمال سيناء وليس مصنعاً واحداً بل مصنعين للأسمنت مع مصنع ثالث لأكياس تعبئة الأسمنت، تخيلوا نتائج ذلك على توفير فرص العمل للأعزاء أبناء سيناء.. وعندما فكر فى انشاء جامعة سيناء جعل شعارها قرص الشمس الذى يشع بالنور والحياة على كل سيناء.. وهو إذا كان قد أقام هذه الجامعة فإنما يحرص على بناء العقول وتنمية وتوفير الدخل المالى لأهلنا فى سيناء.

<< وأتذكر أن الدكتور حسن راتب الذى حصل على درجة الدكتوراه برسالته العظيمة عن سيناء كان يؤمن بأن العلم مع الصناعة هما عصب أى عملية لتنمية وتعمير سيناء.. وكم من مدرسة ابتدائية وإعدادية وغيرها ساهم فيها هذا الرجل وكان يقدم منحاً دراسية حتى للبعيدين عن المدارس.. لأنه كان يرى أن التعليم هو البوابة التى تبدأ بها عمليات التعمير.. ليس ذلك فقط فى الجامعة التى جعل لأبناء سيناء حصة كبيرة للالتحاق بها.. وهذه المنح توفر الأعباء المالية لشباب سيناء بل وأعباء الإعاشة والإقامة لمن هم بعيدون عن مدينة العريش وأيضاً تدبير وسائل المواصلات للدارسين.

<< أيضاً امتدت خدماته للسيناوية فى مشروعات اجتماعية فى مقدمتها إنشاء العديد من المخابز فى المناطق التى كانت تعانى من نقص الخبز وكذلك كان للأخت البدوية نصيب من مشروعات هذا الرجل الذى عشق سيناء كما لم يعشقها كل مصرى.. وهنا نقول إن حسن راتب  كان يطبق القاعدة التى تقول إن يده اليسرى لا تعرف ما تقدم يده اليمنى من خدمات للأشقاء فى سيناء.. وكذلك عشق كل أبناء شمال سيناء الدكتور حسن راتب.. وتسابقوا لحماية مشروعاته، لأنها  وقبل أى شىء.. تساهم فى توفير الخير لهم.. وكلكم تعلمون ما مرت به سيناء الشمالية.. ومازالت تمر به من إرهاب، وإذا كانت سيناء لن تنسى أعمال اللواء منير شاش الذى ظل محافظاً للشمال 14 عاماً.. فإنها  أيضاً لن تنسى أعمال حسن راتب.

<< ومن هذا المنطلق قام المستشار بهاء أبوشقة رئيس الوفد بتكريم حسن راتب، ليس فقط بسبب أفكاره وأعماله الرائدة!. ولكن لدوره القومى فى تنمية سيناء.. الذى يضعه فى مصاف «المواطن السيناوى الأول» الذى انطلق ليعمر ويبنى هناك ومنذ أواخر الثمانينيات.

وهذا «السيناوى» يحتضن  مجموعة من شباب سيناء الشمالية ويدفعهم الى الاستثمار والعمل فى سيناء.. فى مقدمتهم الشاب الذى يذوب حباً لسيناء تامر يونس الشوربجى الذى يرأس جمعية شباب المستثمرين فى سيناء الذى أنشأ العديد من المشروعات حتى ان منتجاتها يتم تصدير معظمها.. وخلال احتفال الوفد بتكريم د. حسن راتب أعلن تامر الشوربجى.. وهو ابن واحدة من أعرق عائلات العريش.. عن تبرعه لتقديم مقر للوفد مفروشاً ومجهزاً وفوراً لكى يلتفى فيه كل الوفديين فى شمال سيناء.. وهكذا يعلن شباب سيناء دعمهم للوفد الجديد.