رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

استمر فى النفخ

 

الو.. سعادة صابر باشا عبد الصبور وزير الأوقاف الأسبق

ايوا يا افندم مين معايا

معلش والله يا باشا مش سامعينك كويس يظهر فى مشكلة فى الخط.. ممكن سيادتك تنفخ فى السماعة شوية عشان تسلك الخط

النفخ حيسلك الخط حاضر يا سيدي. هووووف ها كويس كده

بتقول ايه سيادة صابر باشا عبد الصبور استمر فى النفخ

ههههههههههههه

هذا المشهد الكوميدى من فيلم الزوجة 13 بين حسن فايق وعبد المنعم ابراهيم من أكثر مشاهد افلام الأبيض والأسود القديمة التى تضحكنى كثيرا خصوصا منظر الباشا وهو مستمر فى النفخ

طيب ايه مناسبة الكلام ده

اقولك

فاكر آخر مرة كلمت حد موبايل ومسمعتش كويس وقلت له اقفل واطلب تانى أو اتحرك يمين أو شمال فى حتة فيها شبكة

طيب فاكر آخر مرة قلت النت زفت

طبعا حصلت معاك كتير

وعشان كده بقى..

كانت آخر تصريحات لفتت نظرى بشدة للدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات انه بصدد اختيار شركة أجنبية لتقييم جودة الخدمات لشركات المحمول وهذا الخبر سعيد جدا لأنه يعكس مدى اهتمام الوزير بجودة عالية للخدمات واهتمام كبير بحقوق المواطنين فى الحصول على خدمات متميزة أسوة بالعالم من حولنا، طالما أن المواطن يدفع ثمن خدمات جيدة، فمن حقه أن يحصل على خدمة جيدة بشهادة من شركة عالمية.

والحقيقة أن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لديه لائحة جزاءات تراقب عمل شركات المحمول وهناك أجهزة لقياس جودة خدمات المحمول فى مصر كلها، والحقيقة أيضا أن هناك بالفعل قصورا فى الخدمة فى بعض المناطق وأيضا هناك  معاناة سكان الأدوار الأرضية ورغم أن المنافسة بين الشركات الأربع هى خير ضمان لجودة الخدمات لأنه ببساطة من لا يرضى عن مستوى الخدمات المقدمة من الشركة المشترك بها يمكنه أن يحول إلى شركة أخرى، محتفظا بنفس رقمه دون تغيير.

وأفضل تعبير عن هذا القرار الذى أعلنه الوزير ما قاله المهندس خالد حجازى الرئيس التنفيذى للقطاع المؤسسى بشركة اتصالات مصر أن الاتفاق مع شركة عالمية لقياس جودة خدمات المحمول خطوة مهمة جدا، مشيرا الى أن معايير الجودة لدى اتصالات مصر أعلى من لائحة الجزاءات التى أقرها الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، لأن الجودة هى أهم شىء.

وأن العميل اذا شعر بأى قصور فسوف يغادر الشركة التى يتعامل معها ويذهب لشركة أخرى.

وطبعا يجب أن ترحب الشركات الثلاث الأخرى أورنچ وفودافون ووى بهذه الخطوة، لأن المنافسة الشرسة بين هذه الشركات يجب أن تدفعها إلى تقديم خدمات الاتصالات الفويس والانترنت وغيرها بجودة عالية لابد أن تصل الى أفضل المستويات العالمية وننسى بقى حكاية النفخ فى السماعة أو والنبى أقف فى مكان فى شبكة اتحرك يمين أو شمال كده أو معلش أصل أنا على الدائرى والشبكة مش عارف مالها.

كل هذا العبث يجب أن ينتهى.

شكرا لك سيادة الوزير