رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الكنائس المصرية وطنية

 

 

مازال الحديث متواصلاً عن الكنوز المصرية أو الثروات التى أنعم الله بها على شعب مصر، سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر.. واليوم نتحدث عن الكنوز الأثرية المتمثلة فى الكنائس والأديرة ومسار العائلة المقدسة؛ ففى مصر كنائس تاريخية كثيرة تمثل عصورًا مصرية مختلفة، تحكى فترات من تاريخ هذا البلد، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية من الإسكندرية وهو الاسم الرسمى لأكبر كنيسة مسيحية فى مصر. وتنتمى إلى الأرثوذكسية الشرقية عائلة الكنائس منذ مجمع خلقيونية فى 451 ميلادية وتأسست هذه الكنيسة التى كتبها القديس مرقس والرسول وانجيلى فى القرن الأول بعد الميلاد ورئيس الكنيسة هو بابا الإسكندرية وتضم الكنائس المصرية مجموعة إبرشيات فى جميع أنحاء الجمهورية ابتداءً من الإسكندرية وحتى أسوان وكل الكنائس المصرية، عبارة عن كنوز مصرية، لها تاريخ وطنى واسع ولعبت أدوارًا أكثر من رائعة فى خدمة الوطن والمجتمع المصرى، ولا تزال حتى كتابة هذه السطور تقوم بدور وطنى تشهد به الدنيا كلها وليس فى مصر وحدها.

الكنائس المصرية القديمة تعد كنوزًا أثرية ولا يمكن أبدًا نسيان أدوارها البطولية الوطنية على مدار التاريخ المصرى، ويبقى السؤال المهم لماذا لا يتم استغلالها فى الترويج السياحى للبلاد، وقد خرجت هذه الكنائس علماء بارعين وبارزين فى مجالات عديدة، نفعوا وطنهم وخدموه خير خدمة. والعالم أجمع يعرف ذلك، فلماذا لا تكون هذه الكنائس قليلة للسياح من كل أنحاء العالم.

لقد آن الأوان فى ظل بناء مصر الحديثة أن يكون هناك اهتمام بالكنائس المصرية التى لها تاريخ طويل فى الوطنية والتعليم، ومن داخلها تخرج علماء أجلاء حفروا تاريخًا من نور للبلاد.إننا نرى ضرورة أن يتم الترويج السياحى لهذه الكنائس، والعالم كله تهفو نفوس شعوبه إلى التطلع لمعرفة تاريخ ونشأة هذه الكنائس المصرية. ولقد آن الأوان لأن يتم التخلى عن الإهمال والسلبية واللامبالاة بشأن الترويج السياحى لهذه الكنائس، والتى تكشف عن حضارة مصرية عريقة، يدرسها العالم فى جامعاته ومعاهده، فما بالنا لو تم الاهتمام سياحيًا بها.

فمن المؤكد أن هذه الكنائس ستجلب أعدادًا غفيرة من السائحين، ولدي قناعة كاملة أن الكنيسة المصرية ستقدم كل عون مع القائمين على شئون السياحة من أجل الترويج السياحى الذى يدر كل خير على البلاد. وغدًا نتحدث عن مسار العائلة المقدسة.

.. وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد