رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وإذا ما انهار سد إثيوبيا؟

 

 

سؤال خطير طرحناه على الرأى العام فى مصر والسودان ونشرناه فى أكثر من عشرين مقالًا طالبنا فيها سفارة السودان فى القاهرة ان تعرض عدداً من تلك المقالات على الرئيس السودانى عمر البشير لأن شعب وأرض السودان سوف يداهمهم الطوفان والعياذ بالله.

فقد نشرنا فى ١١ يونيه ٢٠-٣ مقالاً بعنوان (العوار القانونى لسد النهضة الاثيوبي) وفى ١٢ أبريل ٢٠١٤ نشرنا بالوفد مقالًا بعنوان (ماذا يحدث للسودان لو سقط السد الاثيوبى بزلزال) وشرحنا ذلك تفصيلاً بالمقال التالى بعنوان (الأقمار الصناعية وزلزال سد إثيوبيا) وكنا أكثر صراحة فى مقال الأول من شهر يونيو ٢٠١٤ بعنوان (زلزال إثيوبيا والطوفان). 

وفى كل تلك المقالات كنا نستشهد بأقوال العلماء المتخصصين فى الچيولوچيا والسدود والزلازل وصور الأقمار الصناعية عن منطقة سد إثيوبيا والرؤية العلمية المؤكدة لحدوث زلازل فى منطقة السد تهدد بانهياره.

 فقد كشف رئيس الوزراء الجديد ابى أحمد فى تصريح له نشر بجريدة الوفد يوم ٢٧ اغسطس الجارى عن مشكلات تتعلق بتصميم السد متهمًا شركة (ميتيك) بأنها وراء تأخير المشروع وعدم قدرتها على تثبيت أى توربين حتى الآن بسبب نقص خبرتها وإدارتها الفاشلة للمشروع مؤكدًا انه شكل لجنة للتحقيق فى سير العمل بالسد.

وقال «إذا واصلنا السير بهذا المعدل البطيء فإن المشروع لن يرى النور» وقد ورد فى جريدة الأهرام يوم الاثنين ٢٧ أغسطس عنوانًا فى الصفحة السادسة يقول (أزمات مالية وفنية تحاصر سد النهضة).

فقد بدأ العمل به فى ابريل ٢٠١١ على اساس ان يكتمل تشييده خلال فترة لا تزيد على خمسة أعوام ثم يصرح رئيس الوزراء الجديد بأن المشروع قد لا يرى النور على الإطلاق. 

وإذا وصلنا إلى هذه النتيجة فنحمد الله حمدًا كثيرًا ونشكره شكرًا كثيرًا أن أنقذ السودان من الطوفان الذى وصفوه بأنه سيزيل العاصمة السودانية من الوجود ومعها ولاية النيل الأزرق كما قال ذلك الخبراء وأحد نواب برلمان الولاية.

أما مصر فهى فى معية الله وحمايته كما أكد لنا مهندس جهاز السد العالى ومفيض توشكى الذى يستوعب سبعين مليار متر مكعب مع قلوبنا مع السودان أرضًا وشعبًا حماهما الله.