رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بريق الأمل

فكر جديد جيل جديد

 

لكل زمن فكر خاص به يستمتع به أصحابه الذين يعيشون فية ويتحملون نتيجة اختيارهم  وهذا ما أخبرنا به الرئيس عبدالفتاح السيسى سابقا فى عام 2016، أكد أنه يهتم كثيرا  بقضايا الشباب من التعليم والصحة والبطالة والمشاركة السياسية والحوار الوطنى وتجديد الخطاب الدينى والثقافى  وليكون نقطة انطلاق للأمل والإنتاج والإبداع، للتطور والتنمية ولبناء مصرنا الحديثة، وهذا ما حدث ونراه على أرض الواقع من المؤتمرات التى لفتت انتباه العالم أجمع للمحاورة والتناقش فى أمور مهمة كان أبرزها التعليم والصحة والمشاركة السياسية. ولقد كانت من أكثر اللحظات التى شعرت فيها بأن مصر فى طريقها للتقدم والتنمية الحقيقية المُستدامة ومما زاد من انبهارى وثقتى  فى وعد الرئيس هو  أن الشباب الذى حضر المؤتمر الأول لم يحضر منهم المؤتمر الشهرى غير المنظمين ومن تقدم بورقة عمل أو اقتراح أو مشروع تنموى قابل للتنفيذ وهذا لإعطاء فرصة لمجموعة أخرى من الشباب للحضور وعرض أفكارهم ومقترحاتهم, وقد استوقفنى عقلى للحظة بسؤال: «هل ما يحدث حقيقى؟!»، هل أصبح لدينا من الديمقراطية والتطور بأن يختلط رئيس الدولة بصغار السن ويحاورهم بدون إجراءات أمنية مكثفة وجدار عازل، هل أصبحنا حقاً على قائم الأولويات بعد أن كانوا يزعمون أنَّ شباب القرن الواحد والعشرين هم خيبة المجتمع، هل حقاً أصبحنا أمله وفى طريقنا لنصبح سبب نهضته ومستقبله الواعد بسبب هذا الرئيس المثقف الواعى . فقد وعدنا سيادة الرئيس ان يضع مصر نصب اعين العالم أجمع لأنه سوف يجعل منها بلدا  ينبهر بهاباقى الدول ويقولون كيف مرت مصر من هذة الأزمات؟ كما شهد اخر اجتماع لسيادة الرئيس بجامعة القاهرة, مشددا على  إعداد تصور سياسى لتدشين مركز وطنى لتأهيل الكوادر الشبابية سياسياً واجتماعياً وأمنياً واقتصادياً من خلال نظم ومناهج ثابتة ومستقرة تدعم الهوية المصرية وتضخ الشباب فى كافة المجالات، كما قرر الرئيس إجراء حوار مجتمعى شامل لتطوير وإصلاح التعليم خلال فترة قصيرة، يحضره جميع المتخصصين والخبراء، بهدف وضع ورقة علاج لمشاكل التعليم خارج الحلول التقليدية لانه على يقين كامل بأن التعليم هو السبب الاول لرقى الأمم وتقدمها، فهذا إن جعلنا ننظر له من منظور النجاح.. وأخيرا فإن منظورنا وتقييمنا لأداء الحكومة فى الفترة الأخيرة لا يسعنا تجاهه إلا أن نقول إنها عملت بكل جد وتعب لأن الجميع يعلم أنه لا يوجد مكان لمتخازل أو متكاسل، وهذا يجعل الجميع يخلق بينهم حالة من التنافسية التى لها قيمة لمصلحة البلد ونريد أن نرى مكانة اخرى لبلدنا العظيم الذى نأمل دوماً أن تكون فى أعلى مكان.. فتحيا مصر ويحيا شبابها.