رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرتضى وآل الشيخ

 

أعتقد أن المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك، نجح فى التعامل الجيد مع المستشار ترك آل الشيخ رئيس هيئة الشباب والرياضة بالمملكة العربية السعودية.

فى فترة قصيرة جدا تكونت بينهما صداقة قوية وكان ذكاء من الطرفين أن تكون مفيدة لكل منهما عن طريق توأمة بين نادى الزمالك العريق ونادى الأهرامات الجديد. 

حدثت توأمة لم تكن مكتوبة ولا موثقة ولم يعقد لها مؤتمر صحفى ولا مولد أو بروباجندا من أجل الإعلان عنها بطريقة "شيلنى وأشيلك" دون أن يخسر كلا الناديين.

استفاد الأهرامات بشراء نجوم من الزمالك يمتلكون الخبرة مثل أحمد الشناوى وعلى جبر وأحمد توفيق، واستفاد الزمالك أيضا بإنعاش خزينته بملايين لدعم الفريق بصفقات جديدة، واستكمال مسيرة الإنشاءات بعد وضع حجر أساس مقر النادى الجديد فى مدينة ٦ أكتوبر ودعم باقى الألعاب.

الزمالك لم يتسول من المستشار ترك، وأيضا رئيس هيئة الشباب والرياضة لم يتسول من الزمالك، وإنما كان هناك فكر جديد استثمارى بين الطرفين يطبق فى العالم كله وكان غائبا عنا فى مصر.

ولأن المستشار مرتضى منصور تعامل بطريقة فيها كل الحب والتقدير وعدم الاستغلال، كانت هناك معاملة بالمثل من ترك آل الشيخ بل أكثر. فقد دعم الرجل بحب صفقة المدرب السويسرى كريستيان جروس، وأهدى الزمالك صفقة من العيار الثقيل هى التونسى فرجانى ساسى ودعم صفقة المغربى حميد أحداد وساهم فى صفقة التجديد لطارق حامد وبقاء كهربا وهو ما كان له مردود جيد وإيجابى لدى جماهير القلعة البيضاء التى قامت بالدفاع عن هذه العلاقة الحميمة التى تربطه بنادى الزمالك وتزداد يوما بعد يوم.

ورغم أن المستشار ترك معروف بعشقه للنادى المنافس إلا أن الفرق فى التعامل معه بين الناديين كان سببا رئيسيا فى خلافه الذى حدث مع مسئولى الأهلى.

أعتقد أن تجربة نادى الأهرامات رغم ما تواجه من صعوبات إلا أنها بداية الطريق الصحيح للاستثمار الحقيقى فى الرياضة المصرية التى ظلت تطبق الاحتراف دون وجود حقيقى للاحتراف نفسه، ونجاح تلك التجربة سيعود بالنفع الكثير على باقى الأندية التى استفادت من تسويق لاعبيها بمبالغ خيالية لم تكن تحلم بها، وأنعشت خزائنها بعد أن كانت تعانى من أزمات مالية وتتسول من الدولة.

أرى أن هجوم البعض على المستشار ترك ليس فى محله، وإنما هو محاولة من بعض الفاشلين لتقف الرياضة المصرية محلك سر، وأعتقد أن ما حدث بين نادى الزمالك ونادى الأهرامات هو بداية التجربة التى يجب أن تحتذى بها باقى الأندية ولا عزاء لكدابى الزفة وأصحاب البطولات الوهمية وأعداء النجاح.