رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

السودان.. ومواقف خالدة!!

أعشق التاريخ وأهوى البحث والتقليب فى صفحاته.. لاستخرج منها العبر والعظة.. وأستحضر منه المواقف العظيمة.. وسير العظماء التى تظل نبراسا لنا ينير الطريق ما حيينا

واليوم نقدم لكم موقفا خالدا لرجال الجيش السودانى الشقيق.. فماذا حدث..تعالوا نقرأ:

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎﺳﻢ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻫﺪﺩ ﺑﺎﺟﺘﻴﺎﺡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، أﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﻮﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺿﻤﺖ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺻﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭ إﺫﺍ ﻭﻗﻊ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ ﻭﺍﺻﻄﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻟﻴﺴﺘﻘﻠﻮﺍ ﻃﺎﺋﺮﺗﻬﻢ ﻋﺎﺋﺪﻳﻦ، ﺗﻘﺪﻡ أﺣﺪ ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻇﺮﻓًﺎ ﺿﺨﻤًﺎ ﻣﺤﺸﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻓﺎﻧﺘﻈﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃ . ﺡ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﺰﻳﺒﻖ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺻﺎﺡ ﺑأﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﻣﻮﺟﻬًﺎ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻟﻀﺒﺎﻃﻪ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ: ‏«ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺻﻔﺎ.. ﺍﻧﺘﺒﺎﺍﺍﺍﺍﻩ‏» ‏«ﺃﺭﺿﺎ ﻇﺮﻑ‏» أﻱ ﺿﻊ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺭﺽ، ﻭﻧﻔﺬ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺍلأﻣﺮ ﻭﻭﺿﻌﻮﺍ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺭﺽ ﺑﺪﻭﻥ أﻱ ﺗﺬﻣﺮ. ‏«ﻣﻌﺘﺪﺩﺩﺩﺩﺩﻝ ﻣﺎﺭﺵ‏» ﻭﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﻭﺭﻛﺒﻮﺍ ﻃﺎﺋﺮﺗﻬﻢ ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺭﺽ، ﻭﻭﻗﻒ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻣﺸﺪﻭﻫﺎ!!

< ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ أﺭﺍﺩ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻠﻬﺎ للأﺷﻘﺎﺀ الكويتيين ﺍﻥ ‏(ﻻ ﺷﻜﺮ أﻭ ﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺟﺐ، ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ!!)

< ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.. ﻭﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ ﻣﻦ ﺑﺴﺎﻟﺔ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭ، ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ.. ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻻﻧﺸﺎﺀ أﻭﻝ ﻛﻠﻴﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻤﻠﻬﻢ إﺫﺍ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ، ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺟﺰ أﻭ ﻗﻴﻮﺩ ﻓﻲ أﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻗﺎﺕ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺰﻳﺒﻖ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻭﻗﺘﻬﺎ أ. ﺡ ﻣﺰﻣﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ.

ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻟﻠﺰﻳﺒﻖ ﻭﻗﻮﺍﺗﻪ ﺗﻢ ﺍﻧﺘﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻗﺼﻴﺮ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺎﺱ أﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻜﻰ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ ﻟﻪ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻳﺎﻓﻌًﺎ ﻳﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻭﻃﻠﺐ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻓﺒﻜﻰ أﻳﻀًﺎ ﻭأﻣﺮ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻧﺴﺨﺔ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ.

< ﻋﻨﺪ ﺣﻀﻮﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻟﻠﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﻮﻓﺪ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺯﺍﺋﺮ ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﻭﺯﻳﺮﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﺸﺮﺡ ‏(ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﺸﺮﻕ‏) ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻟﻠﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ.. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ أﺷﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻟﻠﺸﺎﺷﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑأﺭﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ!!

< ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻮﻥ.. ﺧﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻭﺧﺪﻣﻮﻩ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ.. ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ.