رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

جرس إنذار للأهلي والزمالك

تأهل الأهلي والزمالك بصعوبة لدور المجموعات بالكونفيدرالية يفرض على الناديين مراجعة حساباتهما قبل الدخول في معمعة هذا الدور الذي يعتمد على تجميع النقاط ومواجهة كل دور بحسابات ورؤية خاصة تحتاج ذخيرة وعتاداً قوياً من اللاعبين خاصة أن المواجهات بين جولة وأخرى متقاربة جداً وتنتهي الجولات الست في أقل من شهرين.

مباراة العودة للأهلي أمام الافريقي التونسي والزمالك أمام سانجا الكونغولي كشفت عن أخطاء عديدة، وأن مباريات دور المجموعات لن تكون نزهة في ظل وجود أندية لها باع كبير وخبرة أفريقية وتطمح للفوز بهذه الكأس مع وجود ثلاثة أندية تونسية الترجي والنجم التونسيين في مجموعة الأهلي والصفاقسي في مجموعة الزمالك وأندية لا تقل قوة سواء الملعب المالي في مجموعة الأهلي أو أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي وليوبار الكونغولي.

الأهلي مازال يعاني والمشكلة ليست في المدير الفني، ففتحي مبروك من المدربين الأكفاء الذي يملك الرؤية والخبرة وعمل مع مدربين عظماء مثل محمود الجوهري اللذين كانا معا أصحاب فضل في تأهل المنتخب لكأس العالم 90 وشرب مبروك من فكر الجوهري وغيره وتدرب على كيفية مواجهة المطبات الصعبة، كما أنه يحظى بحب جميع اللاعبين الذين استماتوا من أجل التأهل لدور الثمانية لرفع رأسه عالياً رغم أن كل الظروف لم تكن في صالحهم من فوز باهت في القاهرة 2-1 وإصابات قبل المباراة وأثنائها لدرجة أن الفريق لعب دون رأس حربة معظم الشوط الثاني بعد إصابة متعب.

باتت المشكلة في دعم صفوف الفريق بلاعبين أصحاب خبرة قادرين على حسم أي مواجهة خاصة في خطى الهجوم والوسط في ظل مرحلة الانتقال التي يمر بها الفريق.

أما الزمالك فلعب واحدة من أفضل مبارياته الأحد الماضي أمام سانجا، إلا أن الاستهتار وبعض الأخطاء الدفاعية والهجومية أخَّرت حظوظ التأهل لأسباب منها التعبئة قبل اللقاء بأن المنافس دون المستوى وما وصل لمسامع اللاعبين قبل المباراة بتأهل الأهلي و«شوش» على بعض اللاعبين وفقدان التركيز في ظل المنافسة المحتدمة بين الناديين بصرف النظر عن أهمية تأهل فريقين وثلاثة وأربعة من مصر ويحتاج الأبيض دعم صفوفه خاصة في مركز صانع ألعاب رغم وجود أيمن حفني ومصطفى فتحي وأحمد عيد للحاجة لبدائل خوفاً من إصابات وإيقافات.

والخوف قبل خوض مواجهات دور الثمانية أن يصل لمسامع اللاعبين أن المجموعة الثانية أقل فنياً عن المجموعة الأولى والمتأهلان لهذا الدور الزمالك والصفاقسي مع تجنيب بطلي جنوب أفريقيا والكونغو وقد يفجران المفاجأة إذا لم يحسب لهما ألف حساب فلم يعد هناك فريق قوي وآخر ضعيف.

من كان يتوقع أن الزمالك سيصعد بهدف قاتل لقمر الذى ابتسم له الحظ مؤخراً رغم أن الزمالك كان قادراً على العودة من لوممباشي فائزاً بنفس نتيجة لقاء العودة.

 

[email protected]