رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنوار الحقيقة

تطور العلاقات السياسية والاقتصادية بين مصر وإثيوبيا

حدث تطور كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية فى العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر وإثيوبيا، فقد أكد الرئيس السيسى أن الشعب المصرى يكن كل التقدير والمحبة والأمانى الطيبة للشعب الإثيوبى ولكل شعوب المنطقة وأن مصر سوف تتحرك بكل قوة لتحقيق هذا الهدف ووعد الرئيس السيسى الشعبين المصرى والإثيوبى بعد الثقة التى تم بناؤها بينهما بتطوير وتحسين العلاقات بين البلدين فى جميع المجالات قائلاً: «والله والله لن نضر بكم أبداً».

وشدد الرئيس السيسى خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقد يوم الأحد الماضى مع رئيس وزراء إثيوبيا أبى أحمد عقب جلسة المباحثات التى أقيمت بينهما بقصر الاتحادية بالقاهرة التأكيد لرئيس الوزراء الإثيوبى على ما توليه مصر من أولوية التفعيل على ما سبق الاتفاق عليه بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن إنشاء صندوق ثلاثى لتمويل مشروعات البنية التحية بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث وأهمية البدء فوراً فى اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء الصندوق وذلك بناء على الاجتماع الذى تقرر أن تستضيفه القاهرة يومى 3 و4 يوليو القادم على مستوى كبار المسئولين لهذا الغرض وقد أشار السيسى أيضاً إلى رغبة مصر فى دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين على كل المستويات استغلالاً لما يجمع بينهما من مصالح مشتركة من أجل وضع أسس التعاون والشراكة والتكامل فى جميع المجالات تعظيماً للمصالح المشتركة وبما يتفق مع آمال وتطلعات الشعبين وما يجمعهما من مشاعر المحبة والمودة الضاربة فى أعماق التاريخ.

وذكر السيسى أيضا أنه بحث مع آبى فرص زيادة التعاون الاقتصادى بين البلدين لا سيما على ضوء اهتمام القطاع الخاص المصرى بزيادة استثماراته فى السوق الإثيوبى. وقد صرح الرئيس السيسى بأنه قد تم الاتفاق مع إثيوبيا على أهمية تقديم جميع التسهيلات الممكنة من الجانبين لدعم تلك الاستثمارات بما فى ذلك التعاون لإقامة منطقة صناعية مصرية فى إثيوبيا وتشجيع مزيد من الاتفاقيات بين كل من القطاع الخاص المصرى والإثيوبى لاستيراد اللحوم الإثيوبية، فضلاً عن التعاون فى محالات الاستثمار الزراعى والثروة الحيوانية والمزارع السمكية والصحة بما يفضى لتعزيز التكامل الاقتصادى بين البلدين مع تقديم نموذج ناجح للتعاون المرغوب فى أفريقيا وقد أوضح الرئيس السيسى أنه قد تم قطع شوطاً مهماً على صعيد بناء الثقة وتوفير التعاون الثنائى بين البلدان وأنه سوف يجهز تواصل الجهود المخلصة والصادقة من أجل تجاوز أى تحديات مشتركة وفى مقدمتها التوصل اتفاق نهائى بشأن سد النهضة يؤمّن استخدامات مصر المائية فى نهر النيل الذى هو شريان الحياة الوحيد للشعب المصرى.

ومن جانبه أقسم رئيس وزراء أثيوبيا د. آبى بعدم إلحاق الضرر بمصر وشعبها وخاصة فيما يتعلق بمياه النيل وتوجه أيضاً بالشكر لحفاوة الاستقبال، معرباً عن سعادته بزيارة مصر وأكد أن الإثيوبيين يعرفون معنى الأخوة وحسن الجوار ويخافون الله وليس لديهم رغبة فى إلحاق أى ضرر بالشعب المصرى لأن الشعب الأثيوبى يؤمن بأهمية الاستفادة بنهر النيل بما لا يضر بأى وجه بالشعب المصرى، كما أكد وجود ثقة بين الجانبين فى هذا الخصوص، مطالباً الإعلاميين بمراعاة التقريب بين الشعبين الشقيقين، ومشدداً على ضرورة البعد عن أسلوب زرع الفتن بينهما لأنه لا يخدم أياً منهما.

وقد ورد ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقد بين الرئيس السيسى ورئيس وزراء إثيوبيا عقب جلسة مباحثات بينهما فى قصر الاتحادية بمصر وقد شدد الرئيس السيسى كذلك على أن العلاقة بين البلدين هى علاقة شراكة استراتيجية، كما أن توجه مصر الاستراتيجى هو ترسيخ المصلحة المشتركة مع إثيوبيا فى كافة المجالات وأن مصر لن تألو جهداً فى تحقيق ذلك.

رئيس مجلس الدولة الأسبق