رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

الشرطة.. ومطاردة المفطرين !!

 

 

تابعت خلال شهر رمضان الكريم.. قيام العديد من الحملات الشرطية..على المقاهى والمطاعم فى نهار رمضان للقبض على المفطرين خلال نهار رمضان !!

صحيح أن المسألة زادت على الحد.. وأصبح الإفطار سهلاً عند بعض الناس.. لذلك ترى الشاب منهم كامل الصحة والعافية.. ومع ذلك لا يتورع عن تدخين السجائر.. أمام كل الناس فى الشارع والمارة !!

وهنا أتذكر كيف كان اشقاؤنا الأقباط.. يمتنعون تماماً عن تناول اى أطعمة ومشروبات.. فى نهار رمضان.. حرصاً منهم على مشاعر إخوانهم المسلمين.. رغم طول ساعات العمل.. فلم نكن نجد أيا منهم يتناول الماء أو الطعام !!

لكن الوضع الآن أصبح محيرا وغريبا.. من المسلمين أنفسهم.. فتجد الشاب مفتول العضلات.. ومع ذلك يجلس على المقهى ..يشرب الشاى والمعسل.. فى نهار رمضان ..دون أى خجل أو حياء !!

بل إن بعض رجال الدين.. قد أباحوا الإفطار للاعبى الكرة.. إذا ما كان أمامهم مباراة هامة.. رغم أننا حاربنا وانتصرنا.. ونحن صائمون فى حرب السادس من اكتوبر.. العاشر من رمضان.. ومع ذلك لم يفطر أحد على الجبهة.. أو يلجأ أحد للإفتاء بجواز إفطارهم !!

بل إن رسولنا الكريم وصحابته الأجلاء.. حاربوا وانتصروا فى رمضان.. ولم يقل أحد إن الصيام اعاقهم ..عن خوض الحروب والانتصار فيها !!

لكن كل ذلك لا يعنى موافقتنا على الحملات الشرطية..على المجاهرين بالإفطار فى رمضان.. لأنه قد يكون منهم المريض أو من هو على سفر او حتى غير مسلم أساساً !!

فالصيام لله سبحانه وتعالى..وهو يجزى عليه ..وهو أيضاً يعاقب من يفطر بغير عذر !!

لكن نصيحتى لأصحاب الاعذار -وأنا واحد منهم - عليهم احترام مشاعر الصائمين.. والامتناع عن الأكل والشرب جهراً !!

كما على دار الإفتاء المصرية أن تقول لنا حكم الإسلام فى الحملات الشرطية.. التى تستهدف مطاردة المجاهرين بالإفطار فى نهار رمضان..وإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم !!