رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سيناء الجديدة

سيناء الحبيبة.. بين حبات رمالها تعيش أرواح شهدائنا، دماؤهم العطرة لاتزال تتنفس عبق هذا المكان وتاريخه العظيم ومكانته المقدسة، تلك البقعة المباركة التي شهدت آخر رسالات السماء حيث كلم المولى عز وجل سيدنا موسى على جبل الطور، هذا التاريخ وأغلى ثروات الأرض يكمن على أرض سيناء، تلك الأرض المقدسة التى دفع مهرها آلاف الشباب تاركين دنياهم راحلين بعيدًا عن أطفالهم وزوجاتهم وأمهاتهم ....أغلى زهور الدنيا أرواحهم فداء لك يا سيناء.

وحينما يكون القرار الرئاسى بضرورة تنمية سيناء وتفعيل استثماراتها، فهو أمر طبيعى لحماية تلك التضحيات الغالية، وهذا التراب الذى لايعادله ذهب الأرض. ومن هنا انطلق ماراثون إعادة إعمار واستثمار سيناء وخيراتها النادرة.

وبدأت سيناء العروس تتزين من جديد، وكانت تمويلات الصناديق العربية للمشروعات فى محافظة شمال سيناء والتى بلغت مليار ونصف مليار دولار، وهذا ما كشفت عنه سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، وتأتى مشروعات الطرق والمحاور والمرافق لربط شمال ووسط وجنوب سيناء بهدف خلق مجتمعات تنموية إلى جانب مشروعات زراعية لتنمية الثروة الحيوانية وأيضًا الحرف اليدوية التى تتمتع بها سيناء وتتميز بأجملها.

ولمزيد من الاستثمارات، هناك زيادة فى حجم التمويلات لمشروعات سيناء والتى تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أيضًا إيجاد فرص عمل للشباب من خلال مشروعات تنموية وبناء 19 تجمعًا تنمويًا و7 تجمعات بجنوب سيناء بهدف زراعة 18 ألف فدان تساهم فى توفير الآلاف من فرص العمل للشباب.

 وطبقًا لما أكده اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء فإن إقامة تلك التجمعات هى بمثابة دعم للأمن القومى المصرى، والإسهام فى القضاء على البطالة نهائيًا وكل هذا يتماشى مع شعار المؤتمر الذى أقره الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين بعنوان «التنمية فى مواجهة الإرهاب» وكان هذا الشعار هو شرارة البدء لانطلاق ماراثون رجال الأعمال الوطنيين، وقد تقدم فريد خميس رئيس الاتحاد بوضع اللبنة الأولى بإعلان إنشاء شركة قابضة لتنمية سيناء برأس مال مصدر مليار جنيه، وقد ساهم خميس بعشرين مليون جنيه وبدأ إنشاء مجمع الصناعات الصغيرة بقرية بئر العبد بشمال سيناء، باستثمارات مرحلة أولى 35 مليون جنيه وفرش مائة مسجد بالسجاد بالمحافظة.

ولاتزال تنمية سيناء تتصدر اهتمامات رجال الأعمال من أجل عودة سيناء الحقيقية المزهرة المثمرة أرضها وخيراتها وجمالها عبر كل العصور رُغم أنف كل حاقد.

 

[email protected]