رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدون رتوش

خائن وناكر للجميل

 

من جديد تبنى خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسى لحركة حماس موقفاً يتسم بالخسة والنذالة ونكران الجميل عندما بعث مؤخراً بتهنئة لأردوغان يصف فيها احتلال تركيا للأرض السورية بأنه يعبر عن الإرادة التركية ويجسد ملحمة من الملاحم البطولية للنظام الإخوانى. أكثر من هذا بادر هذا المأفون فوصف احتلال تركيا لمدينة عفرين السورية بأنه يشكل نصرة للأمة. لم يرتدع هذا الخائن بل زاد فى جرائمه بتهنئته للنظام العثمانى ورئيسه المتآمر أردوغان على احتلاله لعفرين رغم ما يمثله هذا من احتلال لأرض عربية ذات سيادة. ولم يكن هذا غريباً على خالد مشعل هذا التعس الذى ظل حريصاً على الارتماء فى أحضان قطر وتركيا على حساب الشعب السورى وقضايا الأمة، فارتضى لنفسه أن يوقع وثيقة تحالف إجرامية مع الدولتين بالإضافة إلى أمريكا وإسرائيل وفرنسا وبريطانيا ودول أخرى قدمت خدمات لوجستية واستخبارية للعصابات الإرهابية التى تحارب الجيش السورى، فالتحف بذلك بأنظمة ما زالت تمجد الرؤية التى تدعو إلى تقسيم سوريا.

نسى خالد مشعل سوريا العروبة التى احتضنته وقدمت لحركة حماس كل الدعم ومنحتها كامل الحرية والتحرك على الأرض السورية، فكان أن قابل الدعم بالنكوص عن الحق، وبدلاً من رد الجميل انقلب 180 درجة وانضم إلى الإرهابيين وشرع فى محاربة سوريا وبواسطته ارتكبت حماس الجرائم ضد شعب وجيش سوريا وقامت بأعمال خسيسة كان أكثرها بشاعة ما حدث داخل مخيم اليرموك  . لم يتعظ هذا الوغد ولم يدرك حجم الخطيئة التى ارتكبها ضد سوريا خلال توليه موقعه على رأس حركة حماس فواصل تلاحمه وتحالفه مع أعداء الشعب السورى فى محاولة منه للبحث عن مكان يلوذ به. نسى هذا النزق ما قدمته سوريا لحركة حماس عندما استضافت مقرها بالمنفى، ونسى دعمها للحركة سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل. انحرف عن الجادة وسارع فدعم المعارضة المسلحة وشارك فى المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية إلى جانب الحالم بالخلافة الإسلامية أردوغان، والإرهابى الإخوانى محمد مرسى.

تناسى مشعل استقبال سوريا له بعد أن كان مشرداً ومطروداً ومرفوضاً من كل الدول العربية، فوضع نفسه فى بؤرة الجحود وارتمى فى أحضان قطر وجماعة الإخوان الظلامية الباغية ليدعم الارهابيين المارقين فى حربهم للجيش السورى. ارتدى ثوب الغدر وخان الشرف والأمانة. غاب عنه أن غدره وسلوكه الشائن أظهر قبحه للجميع، فالغدر أحقر الجرائم الإنسانية وأكثرها خسة. ألا تباً لهذا الآثم الذى ضاجع الباطل والتحف بمؤامرات دنيئة ضد سوريا العروبة. ولهذا لا يملك المرء إلا أن يقول ليذهب هذا المأفون إلى الجحيم، ولتحيا سوريا العروبة.