رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الإرادة المصرية القوية

مشروع محور تنمية قناة السويس، ليس فقط مشروع الخير لمصر وإنما يعكس إرادة شعبية حرة صممت على النهوض بالبلاد الى مرحلة جديدة فى تاريخها،وهذا يدفع غلى الحديث عن الإرادة المصرية.. وكلنا يعلم انه بهذه الإرادة الوطنية الصلبة والحاكم الذى يسعى الى البناء شهدت مصر أكبر نهضة فى تاريخها الحديث فى كافة المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
 

الارادة المصرية القوية تلتف حاليا حول رئيسها الذى اختارته، خاصة ان الرئيس السيسى مصرى مائة فى المائة، وبدأت الإرادة المصرية القوية تضع يديها مع الحاكم الذى اختارته لتأسيس مصر الحديثة، وأطلق «السيسى» اشارة البدء فى أحد مشاريع النهضة الجديدة وهو تنمية محور القناة.. وهذا هو الشعب نفسه الذى قضى على الإخوان المجرمين ويؤسس لبناء مصر الحديثة.. والبداية بدأت تنطلق من مشروع تنمية القناة.. والأبناء الذين حفروا القناة بدمائهم لقادرون على اعادة تنميتها واطلاق المشاريع بها، التى تجلب كل الخير للمصريين، كما جلبت القناة نفسها الخير للبلاد.

وبالإرادة والعزيمة والتصميم والقيادة الوطنية المخلصة، لن تعبر مصر فقط الى بر الأمان وإنما تتخطى ذلك كله الى تأسيس نهضة جديدة ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.. لقد بدأ قطار التنمية ينطلق من محور قناة السويس، ولم يعد هناك الا العمل حتى يلحق الجميع بهذا القطار.. لقد ولى وانتهى عصر الكسل، فالمرحلة القادمة لا مكان فيها الا لكل نشيط.. والشعب العظيم الذى قام بثورتين عظيمتين، بهدف العيش بكرامة انسانية، لن يتوانى لحظة عن الاستمرار بإرادته القوية والالتفاف حول رئيسه الذى اختاره، للنهوض بالبلاد واستعادة مصر ريادتها المفقودة منذ زمن.. والآن بدأت الخطوات الفعلية لتأسيس هذه النهضة وبدء بناء مصر الحديثة التى ينشدها المصريون.

الارادة والتصميم والحاكم الوطنى يبنون الدولة الجديدة، ويحققون الحلم المصرى فى العيش والحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية.

 

سكرتير عام حزب الوفد