رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

حاربوهم بأسلحتهم ولا تهينوا بلادكم

من منا لم يوجع له قلب أو تحترق أعصابه من جراء القرار الأرعن الصادر من رئيس أمريكا رونالد ترامب بشأن تهويد زهرة المدائن وأولى القبلتين بالنسبة للمسلمين وثالث الحرمين الشريفين رسمياً ونقل السفارة الأمريكية للقدس. وبهذا القرار تكون قد اكتملت جريمة اغتصاب القدس ومصادرتها تماما من قبل الصهيونية تنفيذاً للمخطط اليهودى الذى لم يكتف باقتطاع جزء من جسد الأمة الإسلامية بل قرروا أن يجعلوا من هذه الأرض الطاهرة التى يحاولون تدنيسها قاعدة للكيد والنيل من الأمة العربية والإسلامية، والهيمنة عليها وخسف حضارتها.

إن قرار نقل أمريكا لسفارتها بالقدس ليس سوى تنفيذ للمخطط الصهيونى لتحقيق حلم إسرائيل التاريخى فى دولة تكون أرضها من النيل إلى الفرات وهي بذلك تريد بإرادة البلطجى أن تكمن قوتها فى المخطط الصهيونى بالقضاء على العالم العربى بصفة عامة والقضاء على 3 دول عربية إسلامية بصفة خاصة هي سوريا والعراق ومصر، فالسعى كل السعى الآن من أمريكا وإسرائيل أن يغرق الشعب المصرى فى المشاكل والأزمات دائماً ولا يفيق، وليتنا نفهم ونعلم أنها حرب عقيدة ولن يتركوا أحداً فى حاله وهو صراع بين الحق والباطل وسوف يستمر ليوم الدين. إن الصهاينة يصدرون لنا المشاكل أولاً بأول لإلهاء الوطن العربى وجس نبض شعوبه وجعلهم ضعفاء ليطمئن العدو الصهيونى أن الوطن العربى فى ضياع، فلابد أن تشغل دماغك وتنتبه وكفانا سذاجة وغشماً، فالتاريخ يعيد نفسه، لقد حدث ذلك من قبل من الصليبيين والتتار، فلا تضيعوا وقتكم وعقولكم بالمظاهرات الدامية، ولا تتركوا أعمالكم لتضيع الأمة، فلن تعيد المظاهرات أو الهتافات الدامية أو السباب أراضى اغتصبت أو حقوقاً سلبت، ولا تفتتوا فى عضد مؤسسات الدولة ومفاصلها ولا تسبوا القائمين عليها.

 المطلوب أن نقف جميعاً على قلب رجل واحد وليعلم المتظاهرون أن جيشنا فى حالة حرب حقيقية مع أعداء مصر الإرهابيين الدواعش والتكفيريين فى الصحراء الغربية حتى سيناء، فاتقوا الله فينا وفى بلادكم وأنفسكم ويبقي التأكيد علي أن جيش مصر سيظل صامداً دفاعاً عن الأرض.. بجنوده خير أجناد الأرض.

[email protected]