رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين

 

 

عقب مباراة نادينا الكبير مع الأسيوطى، التى كانت من أسوأ المباريات خرج علينا سيد معوض بمقولة أو تبرير لم يعد مقبولاً بأن اللاعبين ظهروا بمستوى قليل فنياً نتيجة ضغط المباريات وتلاحقها، وأنه أمر طبيعى فى كرة القدم، طبعاً أنا أختلف مع هذا الكلام جملة وتفصيلاً؛ ففى الدوريات الأوروبية تلعب الفرق كل ثلاثة أيام ولا نسمع هذا الهراء، والسبب الحقيقى أن البدرى لا يستعين بنجوم عديدة لا يعرف كيف يوظفهم التوظيف الأمثل، كما أن تبديلاته تتم فى أوقات محددة فى جميع المباريات بغض النظر عن أداء اللاعبين داخل الملعب.

وبعد هذه المباراة بأربعة أيام تلقى نادينا العظيم أول هزيمة له من فريق المقاصة 3/2 ومن الظلم أن ننسب هذه الهزيمة لمحمود الخطيب ومجلسه لأن المتسبب فيها قطعاً هو حسام البدرى.

< فما زال البدرى مصراً على «أزارو» الذى لا أرى أى جدوى لوجوده داخل الملعب.

< استبدال وليد سليمان باللاعب «باكا» والمفروض أن يكون الاستبدال بدلاً من أزارو.

< إصراره على استبعاد أحمد الشيخ وأحمد حمودى من التشكيل وكلاهما يصنع الفارق، حتى بعد إحراز أحمد الشيخ هدفاً صعباً ومن زاوية ضيقة فى مباراة إنبى أشركه البدرى فى آخر دقيقة فى مباراة الأسيوطى وهو لوغاريتم يصعب فهمه ثم لم يشركه نهائياً فى مباراة المقاصة.

< أين هشام محمد وأكرم توفيق وإسلام محارب؟

< لو استعان البدرى بأيمن أشرف فى الناحية اليسرى بدلاً من صبرى رحيل على أن يلعب أحمد فتحى (مساك) بدلاً منه بجوار فتحى نجيب لكان ذلك أفيد للفريق.

< لو لعب الثلاثى الهجومى باكا وبجواره أحمد الشيخ و«باكا» أو حمودى أو «أجاى» لكان ذلك أفضل جداً من إصراره على أزارو ومؤمن زكريا وتفكيره فى أحمد ريان.

< لماذا لا يتم الإسراع فى التعاقد مع حسين الشحات فى يناير القادم رغم أننى أؤكد أن البدرى سيركنه شهرين أو ثلاثة لصالح عاشور والسولية أو أزارو.

< نعلم أن كرة القدم لا يوجد فيها فريق يفوز بكل المباريات ولكن لا بد من الأداء الجيد والتغييرات الصحيحة طبقاً لنتيجة وأحداث المباراة.

وفى النهاية لن يستجيب البدرى للنصح وسيخسر هدية جاءته من السماء ليكون من أعتى المدربين ولكنه يرفضها بشدة.

 

همسات حائرة

خادمة بسيطة ارتبطت بعلاقة عاطفية مع مكوجى يعمل فى محل أسفل منزل مخدومها وكان يرسل لها كلمات العشق والهوى داخل الملابس التى يتم كيها فتأخذها وتقرأها، واستمر ذلك فترة طويلة حتى اختلفا وقاطعت محبوبها لفترة، وعندما شعر المكوجى بطول هذه الفترة كتب لها كلمات يعبر لها عن ضيقه من هذا الجفاء ونكران العشرة الطويلة بينهما فكتب يقول:

«عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين»

«ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين».

وأثناء ارتداء صاحب المنزل جاكت البدلة وجد هذه الكلمات فاستدعى الخادمة وسألها من صاحب هذه الورقة ومن كتبها فقرأتها الخادمة واغرورقت عيناها بالدموع وشرحت لمخدومها حقيقة ارتباطها عاطفياً بالمكوجى، فطلب منها إحضار المكوجى وطلب منه استكمال هذه الكلمات والقصيدة واستهوته معانيها فاتصل بالملحن الكبير محمود الشريف لتلحين هذه الكلمات وغناها المطرب عبدالغنى السيد.

كان هذا المكوجى البسيط هو الشاعر سيد مرسى الذى تغنى بكلماته أشهر نجوم الغناء، ومن أعماله:

< سألونى كتير ع اللى جرالى، لعبدالغنى السيد.

< كله ماشى - وادى حالك يا هوى، لمحرم فؤاد.

< ردوا السلام، لعفاف راضى.

< خليكوا شاهدين - صعبان علىّ، لفايزة أحمد.

< مادريتوش - وحشتونى - احضنوا الأيام، لوردة الجزائرية.

إنها الصدفة التى تكتشف المواهب النادرة.