رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لن تسقط مصر.. ولتذهب تركيا وقطر والإخوان إلى الجحيم

الذين يظنون أن المؤامرات التى يدبرها التنظيم الدولى للإخوان قد انتهت، إنما هم واهمون، فمازالت تركيا وقطر وجماعة الإخوان، تدير مخططات لإسقاط الدولة المصرية منذ اندلاع ثورة 30 يونية، وكل الجرائم البشعة التى تحدث فى مصر وراءها الاستخبارات التركية وقطر والإخوان.. ومؤخراً نجحت المخابرات العامة المصرية فى إحباط مؤامرة كبرى لإسقاط مصر من خلال مخطط للاستيلاء على السلطة يعتمد  على الإرباك والإنهاك والحسم.

واعتمد المخطط الإرهابى على محورين الأول يقوم على تمرير المكالمات الدولية عبر شبكة المعلومات الدولية باستخدام «خوادم» تركيا تمكنهم من مراقبة وتسجيل المكالمات لرصد الأوضاع داخل البلاد وإمداد جهاز الاستخبارات التركى بها لتحليلها، بالاستعانة بأعضاء الإخوان المأجورين داخل البلاد وخارجها. وتبين أن المخطط استغل شركات استيراد وتصدير وتم زرع عناصر بداخلها لرصد الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، واستغلالها فى خطة الإنهاك والإرباك لتسهيل الاستيلاء على السلطة، مع زيادة الأنشطة الإرهابية فى الحدود الغربية وسيناء وعدد من المحافظات، وتسببت عمليات تمرير المكالمات الدولية فى تحقيق جهاز الاتصالات خسائر مالية فادحة، كما شمل المخطط الإجرامى محوراً ثانياً تمثل فى الناحية الإعلامية، حيث تم إنشاء كيانات ومنابر إعلامية تبث من الخارج وتتعمد توظيف كل ما يصل إليها من معلومات وبيانات واصطناع أخبار مغلوطة ونشر الشائعات الكاذبة، بهدف تأليب الرأى العام ضد مؤسسات الدولة المختلفة.

كما تبين أن الأموال التى تدرها عمليات تمرير المكالمات الدولية غير المشروعة، يتم استغلالها فى تأسيس الكيانات والمنابر الإعلامية المعادية. ويقوم جهاز الاستخبارات التركى بتجنيد عناصر داخل البلاد لارتكاب الأعمال العدائية وتمويل أنشطة جماعات الإرهاب والتطرف المختلفة بهدف إرباك وإنهاك الدولة. كما تم استخدام عدة شركات استيراد وتصدير كستار  لعمليات غسيل أموال من تمرير المكالمات وإمداد جماعة الإخوان بها لتنفيذ الأعمال العدائية داخل مصر.

ويهدف المخطط الإرهابى الى نشر اليأس والإحباط بين المصريين وتأليبهم على الدولة، من أجل الانقضاض على السلطة، وبدأت خيوط المؤامرة التى تقودها تركيا وقطر والتنظيم الدولى للإخوان بعد ثورة 30 يونيو، والعمل على زيادة العمليات الإرهابية والسعى بكل السبل الى إنهاك البلاد اقتصادياً واجتماعياً ونشر ثقافة اليأس والإحباط ، بهدف سقوط الدولة، ومؤخراً تم ضبط «29» إخوانياً وفقاً لبيان النائب العام الذى أعلنه أمس، وقامت نيابة أمن الدولة العليا بتفتيش مساكنهم وعدد من المقرات التى اتخذوها لممارسة أنشطتهم، وتم ضبط أعداد من أجهزة تمرير المكالمات الدولية وأجهزة إرسال واستقبال الموجات الكهرومغناطيسة ومحطات النانو التى تستخدم فى توصيل هذه الأجهزة بشبكة المعلومات الدولية، بالاضافة الى ضبط أجهزة حاسب آلى عليها برامج تستخدم فى المراقبة والتحكم عن بعد وأجهزة تجسس مثل آلات تصوير ومسجلات صغيرة ومتناهية الصغر.

الذين يظنون أن مصر ستسقط فى أيدى هؤلاء الأوباش إنما هم واهمون،  فلن يقوى أحد مهما كان على النيل من مصر، وكل هذه الجرائم البشعة تزيد المصريين تكاتفاً وقوة، وليعلم هؤلاء جميعاً أن فى مصر رجالاً أشداء ساهرين على حماية أمن مصر القومى، وباتت كل الألاعيب والمؤامرات التى تحاك ضد البلاد مفضوحة ومكشوفة.

 

[email protected]