رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سطور

منتدى الشباب... لن نصعد حتى نتحد

حلم يتجسد على أرض الواقع, أو دعونا نقول (توصية جديدة تتحقق) لمبادرة هى الأولى من نوعها نستضيفها على حدونا الشرقية المستهدفة من أعداء الوطن فى الداخل والخارج، من «أرض سيناء» وتحديدًا من مدينة شرم الشيخ.. حيث كان الاهتمام بعقد مؤتمر أو منتدى عالمى من ضمن أحد أهم التوصيات لمؤتمرات الشباب السابقة - والتى تعقد تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى- , وبالفعل دعا الرئيس السيسى فى ختام المؤتمر الوطنى الرابع للشباب بالاسماعيلية لعقد هذا المنتدى العالمى, والذى يشارك فيه حوالى 3000 ضيف من مختلف أنحاء العالم ينتمون لأكثر من 100 دولة ما بين رؤساء دول وحكومات و مبعوثون شخصيين لرؤساء, ووزراء ومفكرون وشخصيات عامة واعلامييون ونشطاء مؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعى، وذلك بتمويل عدد من البنوك والشركات.

واليوم سيتم الافتتاح بإذن الله داخل قبة تطل على البحر، تم تنفيدها لأول مرة فى منطقة الشرق الأوسط.

وقد راق لى كثير نوعية القضايا التى ستناقش على مدار أيام المنتدى الخمسة، وذلك لأكثر من سبب ربما أهمهم هو ارتباطها بالشباب من ناحية ومن ناحية أخرى لأنها قضايا عالمية بأبعاد محلية, تتشارك فى المعاناة منها الانسانية كلها كما تتجر كؤوس ويلاتها المدمرة مثل: الإرهاب والهجرة غير المنتظمة واللاجئين فى منطقة المتوسط والتنمية المستدامة والتغيرات المناخية والتكنولوجيا وريادة الأعمال.. فكل هذه القضايا تمسنا جميعًا.

كما آثار اهتمامى أيضًا أن المنتدى سيشهد نموذج محاكاة مجلس الأمن الدولى وسيشارك فيه أكثر من 60 شابًا من مختلف الدول، وستتم خلاله مناقشة سبل مجابهة المخاطر التى تهدد السلم والأمن وتؤدى إلى تدفقق الهجرة غير المنتظمة، هدا إلى جانب مواجهة الحروب التى تجرى فى الفضاء الالكترونى وتهدد أمن الدول.

وهذا الحدث بشكل عام ربما يحمل فى طياته العديد من الرسائل والدلالات العالمية: كتقدير مصر لدور الشباب وطنيًا وعالميًا, كما ان استضافة كل هدا العدد من المشاركين من مختلف أنحاء العالم يعكس قدرة تنظيمية لها دلالة تتعلق أيضًا بالاستقرار وفكرة الأمن, كذلك تبنى فكرة تكامل الحضارات لا صراعها, فاختلاف الألوان والأجناس والأديان من المفترض ان يقودنا إلى التكامل وهو مفهوم حضارى راقى.

رسالة سلام من أرض السلام.... المنتدى