رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

همسة طائرة

أعداء الوطن... شمس مصر لن تغيب

والله أبدًا لن تسقط مصر، ولن تسقط أجهزتها وكل من يحمل اسمها، فحادث  الواحات،  ليس إلا حلقة من ضمن حلقات ممنهجة لإسقاط تلك الدولة العنيدة والفتية برجالها وزعيمها عبد الفتاح السيسى الذى حير وما زال يحير قوى الشر بعناده وإصراره على العبور بمصر من المصير الذى كان يجهزه له الإخوان المجرمون والخائنون الشامتون حتى فى الموت من التفتيت والتقسيم كدول كثيرة حولنا..أبدا لن تسقطى يا مصر حتى وإن تحالفت عليكِ كل قوى الشر فى العالم أجمع وليس أربع أو خمس دول....وان كانت فاجعة  استشهاد أبنائنا من أبناء الشرطة هو إحساس فظيع إلا أن  الافظع منه  هو الشعور بالشماتة الذى أظهره بشر بدون حياء نزع الله منهم الرحمة وحرمهم من أدنى درجات الإنسانية.

المؤسف يا سادة....فى كارثة الواحات هو وجود  تطور خطير في العمليات الإرهابية من حيث التنفيذ والتسليح والتدريب.  فما تشهده مصر حاليا من عمليات إرهابية أخطر بكثير من ارهاب التسعينيات. 

يا سادة...ما يحدث ما  هو إلا حلقة ضمن سيناريو ممنهج لإسقاط مصر وإضعافها للانقضاض عليها. فكلما أنجزنا زادت المؤامرات علينا...حقاً يا سادة حصدنا القمح وحصدنا معه الآلام والآهات والأوجاع على ضحاياها من العمليات الإرهابية... نفتتح مشروعات قومية  ونحقق إنجازات كبرى يفتحون علينا نيران غلهم وحقدهم بعمل إرهابى هنا وهنا.

يا سادة... إن ما تمر به مصر ليس إلا امتحانًا صعبًا لنا جميعًا وعلينا جميعًا شئنا أم أبينا أن نتحمله ونجتازه بنجاح يبهر أعداءنا حتى ولو ازدادوا علينا تآمراً حتى يبقى لنا الوطن.. فالوطن الذى لا نشعر بقيمته بجهل بعضنا وغباء بعضنا الآخر، يعلمه من حرم منه.. يعلمه إخواننا فى فلسطين عندما باعوا أراضيهم لليهود فى الماضى وشاركوا بجهلهم فى ضياع وطنهم، وأصبحت أرضهم للمحتل، وهم الآن من يبحثون عن «حلم العودة»... نراه على وجوه إخواننا السوريين الذين انصاعوا وراء الفتنة ووهم الثورة حتى ضاع الوطن، وشردوا فى البلاد وعلى الحدود، ولذلك فعلينا ألا ننساق وراء جهل بعضنا، وأن نقف صفًّا واحدًا فى ظهر رئيسنا وجيشنا وشرطتنا حتى نعبر بالوطن كما عبرنا من النكسة إلى النصر فى أكتوبر 1973 وحولنا الانكسار إلى انتصار حير وما زال يحير دولاً وأنظمة وأجهزة مخابرات.

همسة طائرة.. خالص عزائى لشهداء مصر من الجيش والشرطة  الذين راحوا ضحية من أجل أن تحيا مصر وأبدا شمسنا لن تغيب...أما أنتم أيها  السادة المتآمرون فنحن بكم مرحبون وعلى مؤامراتكم بفضل الله قادرون، فمشكلتكم أنكم لا تقرأون التاريخ جيداً ولا تعرفون أن تستوعبوا دروسه،  لترحموا أنفسكم  على الأقل من نار الغل والتآمر التى تكتوون أنتم بها وليس نحن.. فالشعب المصرى قادر على بلع الصدمات واستيعابها والخروج منها أقوى مما كان، أما أنتم فصدقونى إنكم الخاسرون فقريباً ستنقشع الغُمة ونعبر بمصر فوق آلامها وأحزانها، كما عبرنا فوق هزيمتها ونكستها وانكسارها، فالعبور فوق المحن ليس علينا بجديد.