رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طابور الصباح

ينبض قلبى سريعاً عندما أتذكر طابور الصباح. ما زلت أذكر تمارين الصباح والإذاعة المدرسية التى طالما قدمتها وألقيت فيها قصائد شعرية. أتذكر يوم إذاعة اللغة الإنجليزية، أتذكر الفوازير، أتذكر التكريم والجوائز. الأهم من كل هذا، إننى أتذكر تحية العلم. فالكل يقف ولا أحد يتحرك احتراماً لعلم وطنه الذى سيظل مرفوعاً عالياً لأمد الدهر بإذن الله. أتذكر النشيد الوطنى وأتذكر موسيقى «الوطن الأكبر» التى كانت تعزفها الفرقة الموسيقية أثناء الانصراف بنظام للفصول. أتذكر الكشافة وتنظيمهم الطابور.

ذكريات جميلة عشتها فى طفولتى وشبابى، أبحث عنها الآن فأجدها اندثرت وأصبحت تراثاً. أتمنى أن تتعاون وزارة التربية والتعليم مع وزارة الثقافة لإعداد برامج إذاعية ثقافية تناسب جميع أعمار الطلاب. أتمنى أن نغرس فى نفوس أولادنا احترام تحية العلم. أتمنى ألا أجد أحداً من المدرسين أو الطلاب لا يغنى النشيد الوطنى. أتمنى أن تشكل وزارة التربية والتعليم لجنة لمتابعة المحتوى الذى يقدم فى الإذاعة المدرسية.

طابور الصباح، الذى لا يدرك أهميته الكثيرون، هو أقصر الطرق لتنمية روح الانتماء لدى الطلاب، كما أنه يؤدى إلى زيادة دافعية التعلم لديهم. فماذا تنتظر من طالب يمارس تمارين صباحية ويقوم بتحية العلم وغناء النشيد الوطنى، فضلاً عن الاستماع لفقرات ثقافية خفيفة فى الإذاعة المدرسية؟ رسالتى إلى أولياء الأمور أن يشجعوا الأبناء على المشاركة فى الإذاعة المدرسية لتطوير مهارات العرض والتقديم والثقة بالذات لديهم. اسألوا أبناءكم عن ماذا تعلموا من طابور الصباح. علموا الأبناء الانضباط والالتزام بالقواعد فلا تقدم تحرزه الأمم بالفوضى والإهمال.

سكرتير الهيئة الوفدية