رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

شريف إسماعيل.. الأمل الأخير

 

 

رغم ما تحمله المرحلة الحالية من أهمية للمنتخب الوطنى الذى يحمل أحلام الشعب المصرى فى التأهل لمونديال روسيا 2018 بعد غياب 27 عاما منذ مونديال إيطاليا 1990، وحلم الملايين من عشاق الأهلى داخل وخارج مصر لاستعادة اللقب الإفريقى.. فإن السادة المسئولين عن الرياضة فى وادٍ آخر وحروب خاصة من أجل إحكام سيطرتهم على الرياضة بصفة عامة من خلال لوائح وقوانين غير صالحة للاستخدام.

ووسط الغيوم الشديد والسواد وخيبة الأمل التى ضربت العديد من لمنتخبات مؤخرًا، والعناد مع بعض الاتحادات التى لا يجيد المسئولون عنها سماع كلام الكبير، وضياع آمال العديد من النجوم، خرج علينا حمادة المصرى عضو مجلس إدارة اللجنة الاولمبية بأمل جديد فى وجود أشخاص لا يشغلهم إلا الصالح العام رغم أن المرحلة القادمة سيخوض خلالها المصرى انتخابات اتحاد الكرة وكان من الممكن أن يساوم ويسكت من أجل الحصول على الدعم من الكبار، إلا انه فجر مفاجآت مثيرة تستدعى قيام المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء بفتح تحقيق فورى للتأكد من صحتها لأنها ببساطة ليست مجرد فضيحة بل كارثة تؤكد أن وزارة الرياضة والجنة الاولمبية لا يشغلهما قانون أو لائحة وأن الوزارة أصبحت أقوى من القانون خاصة بعد تشكيل لجنة فض المنازعات من رئيس الاولمبية وموظف بوزارة الرياضة وبعض الشخصيات العامة والذين كنت أتمنى منهم رفض التواجد فى اللجنة التى تم تشكيلها بدون الرجوع لأصحاب الحق وهم المؤسسات الرياضية المختلفة.

ولا أعرف ما السر فى تجاهل وزارة الرياضة واللجنة الاولمبية تجاهل الرد على تصريحات المصرى الذى كشف حقيقة اللائحة الاسترشادية التى وضعتها الوزارة وأرسلتها للجنة الاولمبية لاعتمادها فقط دون تعديل او تدخل.

ولا أعرف سر صمت الوزير على تأكيد حمادة المصرى أنه وراء رفض الاولمبية لقرار الأهلى إقامة عموميته على يومين رغم أن المصرى أكد أن اللجنة لم تعترض إلا عندما جاءت تعليمات الوزير.

لقد خرج الوزير خلال بداية الأزمة معلنا رفضه التدخل فى عمل المؤسسات الرياضية، وأن الأزمة بين الأهلى والاولمبية ولا دخل له بها وأن القرار النهائى سيكون من خلال اللجنة، ولم يعلق الوزير على كلام المصرى ومن قبله جاسر رياض عضو اللجنة الذى أكد أيضا صحة موقف الأهلى.

وقد وصلت قمة التناقضات مؤخرا فى انتخابات اتحاد الطائرة والتى تم خلالها استبعاد على السرجانى المختلف مع الوزير من الانتخابات، وخرج علينا رئيس اللجنة الاوليمبية ليعلن تطبيق بند الـ8 سنوات بأثر رجعى وهو ما يخالف التصريحات التى خرج علينا بها وزير الرياضة المهندس خالد عبد العزيز فى انتخابات الأهلى معلنًا أن بند الـ8 سنوات لن يطبق بأثر رجعى.

ووصل الأمر إلى تجاهل اللجنة الرد على الطعون رغم انتهاء المدة القانونية وهو ما يهدد بطلان إجراءات الانتخابات القادمة فى الاتحاد، وأيضا فى الاتحادات الأخرى التى لم يرد خلالها تظلمات الاولمبية على شكاوى المستبعدين مثل اتحاد اليد المحصن من ولى النعم والحاكم بأمره.

السؤال: هل معنى أن هناك وزيرا أن تتجاهل الدولة الأخطاء وإدارة الأزمات تبعا للمزاج والمصالح الخاصة ام أن دور رئيس الوزراء هو متابعة الجميع والتصدى لمخالفة القانون، إلا إذا كانت الرياضة بالفعل بعيدة عن اهتمامات الحكومة تحت بند أن الظروف لا تسمح. الأمل الآن أصبح فى يد رئيس الوزراء والتدخل السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.. وإنا لمنتظرون.