رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مبروك.. شكرًا

 

إن قلبى ينفطر حزنا لما رأيته فى استاد السويس يوم الأحد الحزين.. لقد شاهدت جماهير الأهلى الوفية يصفقون استحسانا وفى النهاية يصفرون استهجانا.

العيب ليس فى الهزيمة فهو أمر متوقع الحدوث فى أى لعبة رياضية ولكن العيب كل العيب الخروج المهين لبطل إفريقيا بهذه الصورة ومن فريق متواضع واخطاء متكررة سبق وأن أشرنا إليها فى العديد من كتاباتنا.

أولا: مازلت أكرر ليس كل من لعب كرة قد يصلح أن يكون مدربا لأن التدريب علم يدرس فى العديد من دول العالم ماعدا مصر، لذلك أردت توضيح الأخطاء المتكررة والتى يجب التدخل الفورى لإصلاحها.

ثانيا: الجيل الحالى من اللاعبين لا يرقى معظمهم ولا أقول جميعهم لتمثيل ناد بحجم الأهلى افتقدوا روح الفانلة الحمراء وغاب عنهم الحماس الذى اشتهر به لاعبو الأهلى منذ أكثر من مائة عام.

ثالثا: خطايا الدفاع قاتلة وأعتقد أن سعد سمير ومحمد نجيب انتهت صلاحيتهما تماما ولست أدرى كيف تم ضم هؤلاء اللاعبين لمنتخب مصر.

شريف إكرامى اخطاؤه عديدة وكلفتنا العديد من الأهداف ولا يمكن الاعتماد عليه وحده فى حراسة المرمى لمجرد أنه ابن الوحش الكبير إكرامى.

أكبر خطأ ارتكبته إدارة النادى هى الاستغناء عن محمود أبوالسعود.

رابعا: خط وسط الأهلى لا محل له من الاعراب، فحسام عاشور كما ذكرت مئات المرات لا يصلح للعب بالأهلى، وما يتردد أن دوره كخط وسط مدافع هو افساد الهجمات فقط يؤكد عدم درايتنا بلعبة كرة القدم.

إن إمداد المهاجمين بالكرات المختلفة هو السبيل الوحيد لتسجيل الأهداف وهذا لم يحدث من هذا اللاعب تحديدا منذ عشر سنوات. وأعتقد أن الاعلام الرياضى هو المسئول الأول عن استمرار هذا اللاعب فى الأهلى.

خامسًا: أتمنى من أى شخص يعرف ألف باء كرة قدم أن يفتينى فى الاحتفاظ بصالح جمعة خارج التشكيل كنت أتمنى أن يضحك علينا الجهاز الفنى ويخبرنا بأنه مصاب حتى نستريح لكن أن يتم ركنه على الدكة ويلعب عاشور بدلا منه فهى كارثة كروية بكل المقاييس.

أتمنى من الآن البحث عن لاعب خط وسط مدافع إفريقى خطير لأن هذا المركز تحديدا يمثل نقطة ضعف واضحة.

سادسا: تصريحات الجهاز الفنى بعد الهزيمة الأولى من أورلاندو فى جنوب إفريقيا تؤكد أننا نعتمد على فلسفة الكلام السهلة فالكلام رخيص وأن غلا معناه والمعنى غال وإن رخص مضمونه.

سابعا: صرح فتحى مبروك الذى أحترمه وأكن له حبا وتقديرا بأن بعض منتقديه لم يلعبوا كرة قدم وهو كلام مغلوط فمارادونا أحرف لاعبى العالم لم ينجح كمدرب والعكس صحيح وأنا على المستوى الشخصى يعمل معى سائق بسيط بحزب الوفد يدعى «سلطان» لكننى أقسم بالله أنه يعلم ويحلل أداء اللاعبين بالأرقام والمعطيات أكثر من أى شخص آخر بل وطالبنى منذ بداية الموسم بضرورة التعاقد مع العديد من اللاعبين أبرزهم أحمد الشيخ وطارق حامد وحمدى زكى وأحمد حمودى ومحمود كهربا وغيرهم.

ثامنا: هناك تصريح جاء فيه أن اختيارات الجهاز الفنى فى التشكيلة التى يخوض بها المباريات تكون من خلال العناصر الجاهزة فنيا وطبيا مع الجدية فى التدريبات وطريقة لعب المنافس والمكان الذى ستقام عليه المباراة.

وبعد مباراة أورلاندو التى انتهت بهذه المأساة أؤكد أن هذه الكلمات مرسلة لا تستند إلى واقع واسأل بدورى ما هى معايير الجاهزية الفنية المقصودة وهل تتعلق بعدم استكمال اللياقة البدنية وإذا صح ذلك فإنه يعنى ضعف الأجهزة المعاونة أو أن هناك خطأ فى التعاقد مع هؤلاء اللاعبين أصلا.

مسألة الجدية أو عدم الجدية فى التدريبات تدين الجهاز لأنها تعنى انفلات بعض اللاعبين وعدم انضباطهم وهى مسائل تحتاج لقوة شخصية المدرب.

وفيما يتعلق بالحديث عن طريقة لعب المنافس والمكان الذى ستقام عليه المباراة فأعتقد أن المنافس واجهناه فى السويس «أى فى معلبنا» وترتيبه المتدنى فى جنوب إفريقيا يؤكد أن كل هذه التصريحات كلام مرسل.

إن أى مدرب له فلسفته ورسالته وأهدافه وأدواته وأساليبه ومخرجاته للوصول للغاية الكبرى وهى تحقيق البطولات فهل تحققت هذه الغايات.

فتحى مبروك.. شكرًا.. وتقديرا، ولكن حبنا للأهلى أكبر من السكوت عن أى خطأ.

همسات حائرة

- خرج الأهلى من الترجى التونسى فى تونس بهدف دون مقابل وضعه اللاعب اينوراما بيده شاهده الجميع بمن فيهم الحكم الذى تعمد احتساب هذا الهدف الفضيحة.

وفى مباراة الزمالك والنجم الساحلى التى انتهت بهزيمة الزمالك 5/1 ترك الجميع كل أخطاء الزمالك الواضحة وتحدثوا عن حكم سيشيل وعدم احتسابه ضربة جزاء «وليس هدفا» وأن هذه الضربة كان سينتج عنها هدف مع طرد اللاعب.

بل إن الناقم المعروف وضع الأهلى فى جملة مفيدة بأن الاتحاد الإفريقى ابتلى نادى الزمالك بهذا الحكم وأن الكاف تديره عصابة أهلاوية تكره الزمالك وتخطط لإسقاطه يا أيها الناقم غير مقبول أن تذكر اسم الأهلى وبجانبها كلمة عصابة لأن الأهلى هو سيد الأندية الإفريقية ولا يمكن لنادى ميت عقبة الذى تنتمى إليه أن يصل لنصف بطولاته.

- سألنى أحد الزملاء لماذا تستبعد دائما عقد مقارنة بين الأهلى الزمالك؟

الاجابة واضحة، فالأهلى لا يتميز بحصد بطولات رياضية فقط بل يتميز بمبادئ لا تتجزأ ولا تتوافر فى أى ناد آخر، فمثلا شيكابالا لم يحضر المؤتمر الصحفى المقرر عقده وقرر نادى الزمالك عدم التعاقد معه إزاء هذا التصرف وقبله مئات التصرفات من هذا اللاعب وبعد ذلك تم الصفح عنه.

أتحداكم أن يحدث هذا فى الأهلى واسألوا التاريخ وما حدث مع عصام الحضرى وإبراهيم سعيد وحسام وإبراهيم حسن.

الأهلى يعنى البطولات، يعنى القيم والمبادئ، يعنى المثل الرائعة التى لا تهتز وستظل باقية ابد الدهر.

«يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيثون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا».

صدق الله العظيم