رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

منكوبو.. الغلاء!!

< فى برنامج «صباح المحروسة» على قناة طيبة.. سألنى الإعلامى المتألق خالد النوبى مذيع الحلقة.. عن رأيى فى الإعلانات الاستفزازية بالتليفزيون.. سواء أكانت إعلانات عن قصور ومنتجعات.. أو إعلانات التسول والشحاذة.. والتى هوت على رؤوسنا كالصاعقة.. طوال شهر رمضان الكريم!!

< فقلت له.. إن هذه الإعلانات.. إنما تعبر عن حال المجتمع المصرى الآن.. والذى انقسم إلى طبقتين:

- الأولى مرفهة.. وتعانى من التخمة والبذخ والإنفاق الجنونى وهؤلاء توجه لهم إعلانات النوع الأول الخاص بالقصور والفيلات!!

- والثانية تعانى من العوز والفقر المدقع.. وتعيش على التسول وأموال التبرعات.. وهؤلاء البؤساء توجه لهم الفئة الثانية من الإعلانات.. التى كانت تهوى على رؤوسنا ليل نهار فى رمضان.. وهؤلاء للأسف لا يمتلكون حتى تكاليف العلاج!!

< وللأسف تلاشت الطبقة المتوسطة.. من حياتنا تماماً.. التى هى العمود الفقرى لأى مجتمع.. وأساس تطوره وتقدمه!!

فلم تعد هناك طبقة وسطى فى مصر.. فقد تم فرمها بقرار تعويم الجنيه.. وما تبعه من موجات متلاحقة من غلاء الأسعار.. وكأنها موج البحر الهادر.. الذى أتى على الأخضر واليابس.. وأغرق كل شىء فى طريقه!!

وهؤلاء يمكن النظر إليهم واعتبارهم من منكوبى الأسعار!!

وهؤلاء أشبه بمنكوبى الزلازل والبراكين والفيضانات.. فقد اجتاح الغلاء بيوتهم.. فدمر وحطم استقرارها وأمنها.. وألقى بهم وأولادهم فى عرض الطريق!!

وعلى الحكومة أن تتعامل مع هؤلاء البؤساء.. بمسئولية وبعين الرحمة.. فتحصى عددهم وتصرف لهم إعانات عاجلة لإنقاذهم.. وﻻ مانع من حملة ترويج دولية لجلب التبرعات لهم.. لم لا وهم ضحايا السياسات القسرية التى يفرضها صندوق النقد الدولى.. على الدول التى تطلب مساعدته!!

إذاً هؤلاء البؤساء هم ضحايا.. سياسات مالية حكومية فاشلة.. وكذلك هم ضحايا لروشتات ووصفات.. وعلاج خاطئ وصفه صندوق النقد الدولى لنا.

 

دخول الحمام.. مش زى خروجه!!

كله كوم.. ومضاعفة أجرة دخول الحمام فى الصحراوى.. كوم تانى خالص!

رغم أن الموضوع المنيل ده.. لا علاقة له بالدولار.. وﻻ السولار.. ده مجرد حمام يا عالم!

فقد سافرت للإسكندرية أمس الأول.. وفى منتصف الطريق أنزلنا سائق الميكروباص.. للاستراحة ودخول الحمام..

وبالفعل دخلت الحمام لأفاجأ بشاب زى الشحط.. يسلمنى تذكرة باثنين جنيه.. فقلت له اثنين جنيه ليه؟!

قالى هو فيه حاجة فى مصر.. بقت على حالها يا عم الحاج.. فدفعت صاغرًا لفك زنقتى!!

وبعد كده فكرت فى حل للمصيبة دى حتى عثرت عليه.. ولا يهمكم أبداً.. نعملها فى أم «الكافولة» أرخص.. زى حصان سنبل.. والذى ابتكره فناننا الكبير محمد صبحى.. فى مسلسله الشهير رحلة المليون!