رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شركاء في الوطن

المتحدث الرسمي للهيئة القبطية الهولندية

جريدة «الوفد» هي جريدتنا المفضلة، ومؤخراً نشر الأستاذ سعيد السبكي عدة مقالات ومن حقنا الرد عليه لكشف الحقائق:

الهيئة القبطية الهولندية لا تحرض ضد مصر أو تريد من هولندا التدخل في شئون مصر الداخلية هذا بالرغم من لقائنا بالبرلمان الهولندي الذي تم عرضه علي صفحات التواصل الاجتماعي والصفحة الرسمية للهيئة نشرت أخبارا حول هذا اللقاء فنجد باللغة العربية كلماتي وكلمات لأعضاء الهيئة عن اننا نرفض أي تدخل في شئون مصر واننا نؤيد الرئيس السيسي ودعم مصر أمنيا لمكافحة الإرهاب.

بالنسبة لمؤسسة الأزهر أعلنا في بيانان للهيئة موجودان علي صفحة الهيئة الرسمية بالفيس بوك اننا لن نطالب بوضع مؤسسة الأزهر ضمن المؤسسات الإرهابية بل فقط طالبنا كما طالب العشرات من المتنورين الإسلاميين بتنقية المناهج الأزهرية والخطاب الديني لان هناك من يعتمد علي ما فيها لتبرير الإرهاب.

فالهيئة القبطية هيئة حقوقية تمثل نفسها والآلاف من أعضائها وكل من يشعر بالاضطهاد فى الجانب الحقوقى.

ولم نطالب بمنح حق اللجوء لأقباط مصر وهو ادعاء كاذب وافتراء فمن الجنون ان نطلب مثل هذه المطالب بطلب اللجوء لكل أقباط مصر ونحن لا نريد ذلك أيضاً، بل طالبنا بالتسهيل لبعض الحالات الخاصة وهي حالات قليلة والتي لا يستطيع أصحابها الحياة في مصر وهناك أمثلة عدة على ذلك آخرها أطفال المنيا الذين اتهموا بازدراء الأديان في القضية الشهيرة.

وحول مؤتمر الهيئة الذي عقد في فبراير الماضي بحضور الأستاذين إسلام البحيري وخالد منتصر حول قانون ازدراء الأديان الذي نؤمن كمؤسسة حقوقية بأنه قانون معيب يهين دولة مصر لوجوده فى قوانينها فلم نتطرق لأي حديث عن الدين من قريب أو بعيد لأن الحديث عن الأديان ليس هدفنا.

للهيئة القبطية الهولندية مواقفها الوطنية المعلومة للجميع هنا وللعالم أجمع فنحن أول من دافعنا عن ثورة 30 يونية وقمنا وقتها بالتظاهر في أكبر ميادين امستردام وعقدنا لقاءً داخل البرلمان الهولندى بعد فض اعتصام رابعة وأخذنا معنا العديد من إخوتنا المسلمين وعرضنا عليهم فضائح الإخوان المسلمين وأخبرناهم بأن الجيش المصري أنقذ مصر من خراب محقق وأن ما حدث ليس انقلاباً في وقت كان الجميع بالخارج ينادي بأنه انقلاب وأن من ساندنا هو الحزب المسيحي والذي ترشح أحد أعضاء الهيئة على قائمته.