رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأهلى وثقافة التميز

 

 

> لا زال الناقد الرياضى، الذى وللأسف، يعمل فى أعرق مؤسسة صحفية مستمرًا فى افتعال أزماته الوهمية ومحاولات إشعال نيرانه المؤججة داخل نادى العظماء، فقد خرج علينا فى مقاله الصادر فى 19/5/2017 بالآتى:

< غضب فى الأهلى بسبب إعلان محمود طاهر تجديد التعاقد مع البدرى دون عرضه على الإدارة.

< صفقات الأهلى الجديدة التى تم التعاقد معها لم تكن على مستوى التطلعات.

< الأنجولى جلبيرتو كشف أكذوبة معلول.

< الفريق يفتقد لعامل السرعة أو آلة الجر التى تنقله من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية.

وللرد على هذه الادعاءات:

1- أوضح الرجل المحترم محمود طاهر أن عقد حسام البدرى قائم وتجديده سيتم فى الوقت المناسب بعد عرضه على أول اجتماع لمجلس الإدارة أى أن قرار التجديد لم يصدر بعد.

2- ادعاؤه أن الصفقات الجديدة لم تكن عند مستوى التطلعات هو كلام بعيد عن الواقع شكلًا وموضوعًا.

< هل كوليبالى الذى لم يشارك إلا فى سبعة لقاءات فقط أحرز خلالها ستة أهداف لم يلب تطلعاتنا.

< أجاى الذى يعتبر أفضل لاعب خط وسط مهاجم فى الدورى المصرى لا يلبى تطلعاتنا وأذكر هذا الناقد بهدفيه فى الزمالك والاتحاد للتأكد من ذلك.

< هل أحمد حمودى اللاعب المحورى الموهوب لا يلبى تطلعاتنا.

< هل عمرو بركات وكريم نيدفيد وصالح جمعة وأكرم توفيق ومحمد الشناوى لا يلبون تطلعاتنا ومسألة الاستعانة بهم هى رؤية فنية بحتة للمدير الفنى الذى يحدد مدى الاستفادة من قدراتهم فى الوقت المناسب.

3- مقارنة معلول بجلبرتو ظالمة لكلا الطرفين:

- فجلبرتو ظل قرابة عام هو وفلافيو لم ينخرطا مع الفريق وظهرت قدراتهما العالية بعد ذلك.

- أما معلول فبدأ بمستوى عال جدًا، ثم قل تركيزه بعد أن انشغل بعقود الاحتراف التى جاءته من العديد من الفرق الأوروبية.. ولو تركناه سنستفيد ماديًا من تسويقه كما حدث مع إيفونا.

4- ادعاؤك أن الفريق يفتقد لعامل السرعة أو آلة الجر التى تنقله من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية هو بعيد عن الواقعة، فأنت تتحدث عن فريق فاز فى جميع مبارياته وتعادل فى ستة لقاءات فقط، عانده الحظ خلالها والفريق الوحيد الذى لم يتلق أى خسارة ومرشح بنسبة 99.9٪ فى الحصول على لقب أكبر بطولة محلية وهى بطولة الدورى العام.

محاولة استغلال هذا الناقد أو غيره زعزعة استقرار الفريق سواء منهم أو ممن يحركونهم من خلال اختلاق أخبار مغلوطة لن تجنى ثمارها من عبده مشتاق للوصول لكراسى مجلس الإدارة وأذكر هؤلاء أن قانون الحياة يؤكد أنها لا تعود للخلف وإذا حدث ذلك، فالعودة تدهس من يحاول إعادتها.

> حديث مؤلم ومؤسف منسوب لعادل طعيمة نجم الأهلى ومدير قطاع الناشئين السابق بكلمات لا يجوز أن تصدر من ابن من أبناء نادى العظماء بعد الاستغناء عن خدماته وتولى نائبه محمود صالح المسئولية قبل أن يتم تكليف عمرو أبوالمجد بقبول المسئولية مؤخرًا.

صرح عادل طعيمة بالآتى:

1- مبادئ الأهلى كانت زمان: هذه الكلمة من وجهة نظرى جريمة لن يغفرها لك كل من ينتمى لهذا الصرح العظيم، فمبادئ الأهلى لم ولن تندثر، وإذا أخطأ أحد أبنائه فهى إحدى سمات البشر (الخطأ والصواب)، أما مبادئنا وثوابتنا فهى باقية أبد الدهر وما ادعيته أن هناك مدرباً يسب زميله هو أمر يحدث فى جميع الأندية العالمية، بل وهناك رؤساء دول يسبون بعضهم البعض كما أن تشاجر عمال أو لاعبين كلها أمور دنيوية تحدث منذ خلق البشر ومنذ أن خلق الله آدم وحواء.

2- توجيهك سيلاً من الاتهامات للجميع يؤكد أن فى داخلك شيئًا ما خطأ:

- لجنة الإحصاء فى النادى الأهلى (من وجهة نظرك طبعًا) بلا دور، وعلاء ميهوب لا يعلم طبيعة عمله رغم كونه المشرف عليها.

- سياسة التعاقدات فى الأهلى فاشلة بسبب محمد عنتر، يا كابتن عادل هذا اللاعب لم يتم التعاقد معه أصلاً، بل تم صرف النظر عنه نهائيًا.

- نظرية المؤامرة التى تلاحقك، فالشيخ طه تحدثت عنه أن الناس فاكرينه شيخ: يا عم عادل هداك الله الشيخ طه كان ينزل متأخرًا فى بداية الشوط الثانى لتأدية فريضة الصلاة حتى لا يفوقه الميقات.

- والعيب كل العيب أن تصف أنور سلامة (مهام كانت درجة خلافاتك معه) بقولك ربنا يكفى البلاد والعباد شروره.

- لم يسلم المدربون من سيل اتهاماتك ما بين أن رائحتهم وحشة وأنهم يحصلون على نسبة من تعاقدات اللاعبين.

- كوبر أيضًا ناله من الحظ جانب، فأنت غير مقتنع به لأنه يجامل فى اختيار اللاعبين ويتفاءل ويتشاءم.

- أما الطامة الكبرى فكانت فى إقحام اسم الرجل النزيه المحترم عماد وحيد، عضو مجلس إدارة الأهلى، واتهامه بأنه كان ضمن مؤامرة تعرضت لها، فهذا الرجل شخصية نادرة سواء فى مجلس الإدارة أو خارجه ولا يختلف على ذلك سواك.

وبعيدًا عن الرياضة، فقد أقحمت نفسك فى ظهر الغيب الذى لا يعرفه إلا الله سبحانه وتعالى، فذكرت أن زواج كهربا من ابنة الحضرى مش هيكمل، أما زواج رمضان صبحى وابنة إكرامى هيكمل.

وفى النهاية النادى الأهلى طوال تاريخه هو نادى قيم ومبادئ قبل أن يكون نادى بطولات. وأذكرك بأن هناك لافتة كانت معلقة على أبواب النادى أثناء الاحتلال الإنجليزى لمصر مكتوب عليها (ممنوع دخول الكلاب والإنجليز) إنها سمة تميز نادى العظماء عن غيره من الأندية الأخرى إنها ثقافة التميز التى لا ينفرد بها سواه.

 

همسات حائرة

مسلسلات رمضان بين الحرام والاحترام

ذكر الدكتور مصطفى محمود -رحمه الله- أن مصرياً كان يعيش فى أمريكا واعتاد الدخول فى محطة بنزين وتقابل أكثر من مرة مع عامل أمريكى مسن يعمل فى المحطة وفى اليوم الذى يسبق الكريسماس وجد الرجل المسن منهمكًا فى وضع أقفال على ثلاجة الخمور فسأله عن السبب؟ فأجابه أن قوانين الولاية تمنع بيع الخمور فى ليلة ويوم الكريسماس (يوم ميلاد المسيح عليه السلام) فرد عليه المصرى أليست أمريكا دولة علمانية، فلماذا تتدخل فى مثل هذه الأمور؟ فأجاب العامل يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح حتى من غير المتدينين ولو فقدنا الاحترام سنفقد كل شىء.

تذكرت ذلك ونحن على أبواب الشهر العظيم شهر رمضان الذى يعرض خلاله عدد من المسلسلات تفوق أكثر من ضعف المسلسلات التى يتم عرضها خلال عام كامل.

أى أننا حولنا شهر العبادة والروحانيات إلى شهر ترفيهى، فمتى نعيد للشهر الكريم احترامه؟

وأذكر نفسى والجميع بحديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): «يأتى زمان على أمتى يحبون خمس وينسون خمس يحبون الدنيا وينسون الآخرة يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون المعصية وينسون التوبة يحبون المال وينسون الحساب يحبون القصور وينسون القبور، فإذا كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء وموت الفجأة وجورالحكام» صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

متى نعى ونحترم ونتعظ؟