رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المرأة بين الأقتصاد والواقع

اُصاب بقدر كبير من الحيره حينما اقرأ العديد من اقوال وادبيات الساسه والدعاه واقارن بين هذا الكلام الجميل عن تقدير المرأه وتبجيلها، وبين الواقع البائس الذي يصوره البعض عن المرأة العربية، واتساءل بحيره وصدق: أين المشكله؟!

المتتبع للأدبيات المتعلقة بالمرأة يلحظ كثير من المتناقضات أو المواقف المتباينة ومنها:

• اجتماعيا .. المرأة العربية .. عاشت فى الخطوط الخلفية التى كان الرجل يتقدمها وهذا ما تؤيده كثيراً من الكتابات، إلا ان الواقع يشير الى عكس ذلك فنظرة العربي الى أمه وأخته وابنته دائما ما تتسم بالفخر والعزة، بل وهناك حالات فى التاريخ العربي حققت فيها المرأة نجاحات غير مسبوقة فها هى بلقيس، وها هى شجرة الدر، بل ولدينا فى عالمنا العربي والإسلامي الوزيرة ورئيسة الوزراء.

• سياسياً .. بعض التجارب العربية الأخيرة أثبتت أن الديمقراطيات كانت ذات طابع ذكورى، لا تعترف بحق المرأة إلا من خلف الستار. الا أن هذة الحالة تغيرت فمثلاً التجربة السعودية قفزت فيها نسبة تمثيل المرأة فى مجلس الشورى من نقطة الصفر الى نسبة ال20 % .

•  اقتصادياً .. أحرزت المرأة العربية حقوقها التجارية كاملة وأعطتها القوانيين والأنظمة نفس الحقوق التى يتمتع بها الرجل إلا أن هناك من يشكك فى ذلك .. هذا الكلام مردود علية فلدينا فى عالمنا العربي والإسلامي نجاحات كثيرة لسيدات أعمال لايتسع المجال لذكرهن.

قد يضيق أفق البعض ويرى ان حقوق المرأة تنحصر فى الناحية البيولوجية، واختلاط الذكور والإناث في مرحل التعليم والعمل، لا مانع من ذلك شريطة أن نحافظ للمرأة العربية على مكانتها فى ظل ديننا الأسلامي وثقافتنا العربية وهذا ما هو مطبق فى غالب وطننا العربي مشرقه ومغربه، وتحت مظلة الحماية للمرأة العربية الرقيقة الجميلة ذات المكانة السامقة فى قلب والدها وأخيها وزوجها وابنها.

ما يحيرنى هو حالة الإستكانة التى سادت بين أوساط عدد قليل من النساء العربيات وكأنهن صدقن بأن الأنظمة والقوانين تمنعهن من النجاح، ورضين بواقع مؤلم مهزوم.. أبداً هذا ليس حقيقى ..  جربي .. تعلمي .. وتدربي .. وتفوقي، أستمري وأعملي وأجتهدي وأنجحي، بعدها تميزي وسيكون الحظُ حليفك، ولن يعترضك قانون.

الحق اقول ( لحبيبتى ) أمي وأختي وزوجتي وابنتي بأن كل ما يدار حول الحقوق المسلوبة للمرأة هو درب من خيال فالمرأة العربية تحتل مكانة رفيعة وتاريخها يدلل على ذلك فها هى أُمنا السيدة/ خديجة بنت خويلد رضى الله عنها وأرضاها كانت أرق زوجة وأجمل حبيبة، وأحن أم وأفضل أخت وكل هذا لم يثنيها عن تحقيق نجاحات إقتصادية فكانت أعظم سيدة أعمال.. فلتتأسين بها ولايغركن ما يقال عن حقوق المرأة العربية .

ويبقى الأمل: حبيبتي لاتكونى إلا أنت .. فمن المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه!.

[email protected]