رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

جماعة غبية.. وشعب واعٍ

بدأت جماعة الإخوان الإرهابية تنفيذ المرحلة الثالثة من خطة التنظيم الدولى طبقًا للتوصيات التى صدرت عن المؤتمرات الأخيرة التى عقدت فى قطر ولاهور واسطنبول، وهى مرحلة تأتى فى النهاية بعدما تضيق الجماعة ذرعًا بفعل أى شىء، فقد استنفدوا كل الألاعيب والمخططات الشيطانية التى تصدى لها المصريون منذ ثورة 30 يونية وحتى الآن، فبعد انتهاء وفشل مرحلة إثارة الفوضى فى الشارع وداخل مؤسسات التعليم والقيام بضربات ضد الجيش والشرطة المدنية، لم يعد أمام «الجماعة» إلا القيام بمرحلة ضرب الكنائس، وقد فعلت ذلك ثم تلتها مرحلة بدء الاغتيالات.

هناك قوائم لدى «الجماعة» بمن تريد اغتيالهم لإحداث بلبلة فى الشارع ومحاولة إثارة الخوف والرعب، والقوائم تضم سياسيين ورجال أمن وإعلاميين وصحفيين.. وخطط «الجماعة» ليست جديدة إنما هى معادة ومكررة وتصرفات قياداتها وأعضائها تكررت قبل ذلك منذ نشأة هذه الجماعة الإرهابية على يد مؤسسها حسن البنا ومن جاء من بعده خاصة الكاهن الأكبر سيد قطب.. وقبل ثورة 23 يوليو 1952، انتهجت الجماعة كل هذه التصرفات الحمقاء واغتالت من اغتالت حتى نفسها أقدمت على خطوتين من أخطر ما حدث، الأولى محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى المنشية، والثانية اغتيال الرئيس الراحل أنوالسادات عام 1981، بالإضافة إلى محاولات كثيرة باءت كلها بالفشل.

«الجماعة» فعلاً غبية منذ نشأتها تكرر أخطاءها وأكبر خطأ ارتكبته عندما تصل إلى سدة الحكم ويضيع منها لإصرارها على أن ممارسة العنف والحرب على الناس هى الوسيلة الوحيدة للتعامل، وعندما تصاب بالفشل، تتمسح فيما تعلنه من مصالحة.. لا الحكومة ولا الجماعة تستطيعان إجراء هذه المصالحة المزعومة فى غياب الشعب الرافض تمامًا لكل مهازل الجماعة.. وهل يمكن بعد بدء مرحلة الاغتيالات أن تتحدث عن هذا الكلام الفارغ.. ومرحلة الاغتيالات هى الفترة الأخيرة فى عمر الجماعة لأنها فعلاً تعلن عن نفسها أنها ماتت والمتبقى منها دخل فعلاً الجحور.. وطوبى للشهداء ولن تهدأ ثائرة المصريين حتى ننتهى تمامًا من القضاء على الإرهاب أيًا كان مصدره وحتى اقتلاع جذوره تمامًا.