رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الاسترايجية الملعونة

< لم أجد عنوانا أبدأ به مقالى أفضل من هذا العنوان؟

< أولا: لابد أن أوضح للقارئ نقطة مهمة لأنه سيترتب عليها الموضوع برمته.. ألا وهى: ما الفرق بين الاستراتيجية والتكتيك؟

الاستراتيجية = خطة طويلة الأمد وتسير وفق سياسات معينة لتحقيق هدف معين أو نتائج معينة.

أما التكتيك = تلك السياسات التى تستخدم لتحقيق تلك الاستراتيجية.

يمكن تغيير التكتيكات فى أى وقت إذا ثبت أو تراءي للقائمين على تنفيذ الاستراتيجية بطء أو عقم أو فشل التكتيك المعمول به.

< لكن لا يتم تغيير الاستراتيجية وإلا يضيع كل ما تم إنفاقه فى الاستراتيجية هباء ويعود العمل إلى المربع صفر!!

وبعد عزيزى القارى عفوا للمقدمة التى قد تكون رتيبة ومملة ولكن ستدرك فيما هو قادم مدى أهميتها.

< كان العالم قبل الحربين العالميتين الأولى والثانية مقسم عقائديا إلى ثلاث فئات رئيسية هى: العقيدة المسيحية والعقيدة الشيوعية والعقيدة الإسلامية بترتيب الكثافة العددية تقريبا، بالقطع مع تجاهل العقيدة اليهودية لزعمهم الدائم بندرة عددهم واضطهادهم عبر العصور بل زعمهم الدائم بتعرضهم للتخلص منهم عبر النفى والقتل والحرق عبر العصور!!! بل إن عددهم  يزيد على 6 ملايين إبان الحرب العالمية ولا يزيد على ثلاثين أو أربعين مليون فى العالم الآن!!

عجبا أن تكون لمزاعم اضطهادهم أى صحة ويكونون المسيطرين فى كل عصر على مفاتيح الاقتصاد والسياسة!!

< الخلاصة: أنه عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية خرجنا بمحصلة، وهى دمار هائل شامل للعالم المسيحى فى أوروبا.. كلها تقريبا ودمار هائل فى الكتلة الشيوعية «الصين والاتحاد السوفيتى» وتردى الأوضاع فى الدول الإسلامية.

< ولم يكن من دولة تقود العالم وتسيطر عليه  إلا أمريكا التى وضعت استيراتيجية طويلة الأمد تضمن بها تحقيق نتائج لا تخفيها ولا تنكرها وأهمها الآتى:

(أ) ضمان عدم قيام أى اتحاد للدول الشيوعية.، بل افتعال خلافات وعداوات بينهم.

(ب) ضمان أن تكون ذات وصاية على جميع دول أوروبا.

(ج) ضمان عدم قيام أى وحدة عربية والعمل على الإضعاف المستمر لجميع الدول العربية مع التقسيم الدورى المستمر لها مع عدم قيام أى جيوش أو قوى عسكرية لها، ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية التكتيكات المتعددة الأصلية والاحتياطية.. للتبديل حال تعثر أى تكتيك حتى لا تعطل مسيرة الاستراتيجية بإدارة «صهيو..إنجلو.. أمريكية» باتحاد مخابراتى  فيدرالى  ثلاثى.

< وما يهمنى فى ذلك هو تناول النتيجة التى تخص مصرنا الغالية وهو النقطة (ج).

< وفى سبيل تحقيق النقطة (ج) وصفت تكتيكات شيطانية وتم الإنفاق الباهظ منذ عام 1945، الذى تكبد آلاف المليارات من الدولارات.

< وتم خلق وتوظيف الأدوات المتعددة لتحقيق ذلك، ومن أهم أدوات ذلك هو العزف على أوتار الدين الإسلامى لاختراق قلوب تكمن فى أبدان ذات عقول بسيطة أو مشتتة، ومن تلك الأدوات المهمة أيضا التغذية الدائمة للعرقيات، ومن تلك الأدوات كذلك التغذية المستمرة لمسمى الأقليات.

ومن تلك الأدوات: التطوير السريع جدا للقوانين الدولية تحت زعامة منظمة الأمم المتحدة «الأمريكية أما وأبا وإدارة وسيطرة وتسييسا وتوجيها».

< التهديد الدائم بالقنبلة الذرية لتأديب أى مارق عن ماما أمريكا «مثل ما فعلت فى هيروشيما وناجازاكى».

< السيطرة على الآلة الإعلامية سيطرة تامة واستخدامها للزيف والتضليل.

وأخطر من كل ذلك هو الاختراع المذهل الشيطانى وهو تجميع الفصيلين الذى يزعمان اضطهادهما عبر الأزمان وهم «اليهود».. بإنشاء وطن قوى يجمع شتاتهم المزعوم!! و«المسلون بحق».. بإنشاء جماعة تحميهم تسمى بـ«الإخوان المسلمون».

وللحديث بقية

باحث قانونى