رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

حقيقة بيع الغابة المتحجرة

علاء عريبى Saturday, 04 February 2017 20:32

ما هي حقيقة تفكير الحكومة فى طرح أراض محمية الغابة المتحجرة للبيع ضمن المشروعات السكنية؟، هل بالفعل ما يتردد عن طرح المساحة للبيع بالمتر لبعض المستثمرين؟.

تلقيت عدة رسائل من بعض القارئ يطالبوني فيها بالتضمن معهم ضد بيع الغابة المتحجرة، وللأمانة لم أكن أسمع عنها، ولفت انتباهي وجود غابة فى مصر، فقرأت بعض ما وصلنى من القراء، واكتشفت أنها عبارة عن مساحة أرض شاسعة تتاخم منطقة القاهرة الجديدة، وهى عبارة عن أحجار تتعرض عبر الاف السنين للتعرية الجوية، فتشكلت الأشجار والأشكال الجمالية، البيان الذى وصلنى للتوقيع عليه، وسوف انشره لاحقا، يعيد الغابة المتحجرة إلى 35 مليون سنة، ويشير إلى صدور قرار من مجلس الوزراء عام 1989 باعتبار المنطقة محمية طبيعية، وقد قرأت تقرير عن الغابة بجريدة الوطن، حررته الزميلة شرين أشرف العام الماضي، وقرأت تقرير اخر فى موقع مصر عربية، وذكر ان مساحة المحمية حوالي 3 كيلوا مترات، وفى تقرير الوطن 7 كيلو مترات، تقع بالتجمع الخامس، وتعتبر أرضها أثرا فريدا من نوعه، حيث تحتوى على غابات متحجرة وأشجار وهياكل عظمية للديناصورات وأفيال، وذكر تقرير مصر عربية أن هذه المحمية تحولت الآن إلى مقالب قمامة نتيجة الإهمال ..

فما هى الحقيقة؟، هل تحولت الغابة المتحجرة إلى مقلب قمامة بسب الإهمال أم أن الحكومة تعمدت إهمالها لكى تستفيد من أرضها بعرضها للبيع وإدخال بعض الملايين إلى خزينة الدولة تعوض بها جزء من عجز الموازنة؟.

وإلى ان توضح الحكومة حقيقة الغابة المتحجرة، ننشر نص بيان التضامن الذى تلقيته من بعض القراء، الذى يتم توزيع بعنوان» لا لبيع الغابة المتحجرة»، ونعلن تضامنا مع ما جاء فيه:

«فى قلب القاهرة الجديدة يرقد أثر تاريخي بعمر أكثر من 35 مليون سنة يشهد على بدء الأرض وتكون الحضارة، هو محمية الغابة المتحجرة. وهى من أندر المحميات الطبيعية على مستوى العالم تحوى حفريات وأشجار أصبحت صخورا بفعل العصور الجيولوجية السحيقة التى مرت على الأرض قبل ملايين السنين. والمعلنة كمحمية طبيعية بقرار مجلس الوزراء رقم 944 لسنـــ1989ـــة. هذا الأثر الذى حبا الله به مصر يتعرض الآن للاعتداء من خلال بيع أرضه لمستثمرين بغرض بناء غابات أسمنتية بدلا من المحمية الطبيعية الغابة المتحجرة؛ إن حظ المحمية العسر قد أوقعها بمنطقة يزيد فيها سعر متر الأرض والمبانى كل ثانية مما جعل أعداء الثقافة والحضارة والبيئة يتكالبون على افتراسها . ولن تصمد المحمية أمام هذه المحاولات دون دعم من المصريين جميعا.

لذلك نعلن نحن الموقعين عن رفضنا التام لبيع اى جزء من أرض الغابة المتحجرة بالقاهرة الجديدة .. بل ونطالب بتطويرها وتحويلها لمتحف ومزارا سياحيا طبيعيا كما كان مخططا لها من قبل وزارة البيئة لتدر دخلا على الدولة وينعم به جموع المصريين. لا أن تذهب أرضه فريسة لأطماع البعض من المستغلين».

[email protected]