رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«اتحاد المجاملات»

السؤال الذى أطرحه هل خدع مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هانى أبوريدة أعضاء الجمعية العمومية فى الاجتماع الطارئ الأخير الذى يدعونا للتساؤل إقرار مجلس الجبلاية فى جلسته منذ أيام نظام الاستبدال الذى رفضته الأغلبية من رؤساء الأندية وعلى رأسهم رئيس اللجنة المستشار مرتضى منصور.

ربما يكون القرار صائباً وفى مصلحة بعض الأندية.

لكننا نعود ونتساءل لماذا لم يتم إقراره قبل بداية الموسم.

مخالفة اللائحة المتفق عليها مع الأندية يجعل هناك شبهة مجاملة لمؤيدى الاستبدال.

النادى الأهلى هو أكثر من قاتل من أجل عودة الاستبدال.

الحماس الذى كان عليه مجدى عبد الغنى عضو المجلس بالنسبة لعودة هذا النظام يدعو الى الريبة نظراً لعلاقته الوطيدة مع محمود طاهر رئيس النادى الأهلى.

اتحاد الكرة يحاول أن يقنعنا أنه تلقى موافقات وتأييد من معظم الأندية لعودة الاستبدال.

لا أدرى أى أندية يتحدثون عنها؟.

هل هى أندية أخرى غير التى حضرت اجتماع العمومية الطارئة!!

جلسة الجبلاية لم يحضرها الثلاثى حازم امام وخالد لطيف وكرم كردى وجميعهم كان رافضا لعودة نظام الاستبدال وهناك أكثر من علامة استفهام على تجاهلهم حضور الجلسة.

الأمر الذى يدعو الى التعجب كيف يتم إصدار قرارات مهمة فى غياب ثلاثة أعضاء ولماذا تم تجاهل قرارات الجمعية العمومية التى لا يجوز إلغاؤها إلا باجتماع اخر طارئ.

لم يكن نظام الاستبدال فقط هو الذى اثار الجدل.

فى اجتماع المجلس ظهرت حاله من المجاملات الأخرى خاصة بتعيين الأجهزة الفنية للمنتخبات.

كنت نتمنى أن يكون هناك دور للجنة الفنية داخل الاتحاد فى اختيار المدربين.

رغم تقديرنا للاسماء التى تم اختيارها واعتزازنا بهم الا أن الواضح أنه جاءت مجاملة لرئيس الاتحاد المهندس هانى أبو ريدة والذى تربطه علاقة قوية بهم منهم هانى رمزى الذى تولى قيادة منتخب المحليين وحمادة صدقى منتخب مواليد 99 وعلى ماهر منتخب 2002 والأخير تربطه علاقة قوية بأحد رجال الأعمال.

السؤال الأن هل سيصمت المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة على هذه التجاوزات وهو أكثر من يثمن ويدعم دور الجمعيات العمومية أم سيضرب مجلس الجبلاية بالجميع عرض الحائط ويظل اتحاد المجاملات.

لن ننتظر الرد لسبب بسيط أنه لن يصل إلينا!!!