رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

همسة طائرة

حكيم الأمة

حقيقة لا يستطيع أن ينكرها الأجاحد أو كاره أو فاقد لوطنيته ومصريته..وهى ان الرئيس «السيسى» استطاع وبكل جدارة واستحقاق ان يصبح «حكيم الأمة»... نعم يا سادة.. الرئيس السيسى تخطى كل الألقاب والتقديرات والتوقعات لكونه رجلاً لهذا الوطن وتلك المرحلة العصيبة التى تمر بها الحبيبة مصر.. فإذا كان الرئيس جمال عبد الناصر استطاع أن يكون «زعيماً للأمة العربية»... والسادات «رجلاً للحرب والسلام»... فإن التاريخ سيسجل للسيسى أنه استطاع أن يصبح للأمة المصرية والوطن العربى رئيساً وزعيماً وحكيماً أيضاً... فحكمة السيسى استطاعت أن تنهى «أزمة الطيارين» التى كان لا يعلم مداها وخطورتها الا الله وحده... فالحقيقة المؤكدة أن الطيارين إذا استمروا فى تصعيد الأزمة وتقديم الاستقالات ونجحت تلك المؤامرة التى كانت تحاك للطيران المدنى.. فإن أزمة حقيقية كان سيشهدها هذا القطاع الحيوى والاستراتيجى الخطير الذى يتعلق بصناعة من أدق الصناعات فى العالم وهى «صناعة النقل الجوى».. فتحيا حكمة الرئيس ووعيه الذى انقذ هذا القطاع وفى الوقت المناسب.

وفى بيتنا بيت الأمة «الوفد» كان للرئيس السيسى الحكيم بصمته التى لا ولم ولن ينساها له التاريخ ولا الوفديون فقد استطاع أن يلم شمل الأسرة الوفدية من أجل مصر أولاً.. والوفد ثانياً.. فلا يستطيع أحد أن ينكر أن الوفد كحزب عريق عراقة الأمة المصرية.. فأى هزة به تؤثر على المجتمع المصرى كله.

نعم يا سادة.. السيسى استطاع أن يلم الشمل.. ليخرج عرس الوفد الديمقراطى وانتخاب هيئته العليا فى أول جمعية عمومية  تشهد حضوراً منقطع النظير ليؤكد الوفديون للعالم أجمع أنهم على قلب رجل واحد فى صف رئيسهم وزعيمهم الدكتور السيد البدوى الذى أكدوا أمام العالم أجمع وكل المصريين فى شرق مصر وأدناها أن البدوى «زعيم الوفد ورئيسه».

همسة طائرة... تحية خالصة للرئيس السيسى على مواقفه النبيلة وحكمته فى إدارة شئون وطنه بحكمة لا يتمتع بها إلا من «رضى ربه.. فرضى عنه».. وتحية الى الوفديين فى كل مكان الذين أثبتوا أمام العالم أن الوفد ضمير الأمة.. فعاش الوفد «ضمير الأمة».. وعاش السيسى.. «حكيم الأمة».