رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من زلزال إيطاليا لزلزال إثيوبيا

نشرت أكثر من عشر مقالات وألقيت أكثر من عشر محاضرات ورجعت لأكثر من عشرة علماء متخصصين فى الزلازل وتوقعوا حدوث زلزال مدمر تحت بحيرة سد النهضة الإثيوبى عندما يمتلئ بالمياه التى زادتها إثيوبيا من 14 مليار متر مكعب عند بداية المشروع إلى 74 مليار متر مكعب لأهداف سياسية بإيعاذ وتشجيع من أمريكا وإسرائيل التى عبر نتنياهو رئيس وزرائها عن سعادته بزيارة إثيوبيا فى شهر يوليو الماضى، وأشاد فى مجلس وزرائه بنتائجها الإيجابية لصالح إسرائيل المصممة على تحقيق شعارها التاريخى المنقوش على واجهة الكنيست بعبارة «من النيل للفرات» والتى أفصح عنها زعيم الصهيونية تيودور هرتزل عام 1903 عندما قدم لبريطانيا مشروعاً لتوفير حصة من مياه النيل لدولة إسرائيل التى أقنعت إثيوبيا بأن المياه مثل البترول الذى تتاجر بها الدول العربية.

فلماذا لا تتاجر إثيوبيا بالمياه الغزيرة عندها وتجبر مصر إجباراً على توصيل فرع النيل إليها بعدما فشل أو توقف مشروع السادات عام 1979.

ولأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله من حكام إثيوبيا الذين يستخفون بحقوق شعبى مصر والسودان منكرين القواعد الأصولية القانونية الدولية والأخلاقية والدينية، فإن الله سبحانه وتعالى سوف يلاحق سدهم العالى الظالم بزلزال مدمر كما قال بذلك علماء الزلازل وفى مقدمتهم الأستاذ الدكتور رشاد القبيصى خبير الزلازل العالمى عندما أكد فى جريدة الأهرام يوم 9 يونية 2013 أن البحيرة الملحقة بسد إثيوبيا سوف تتسبب فى حدوث زلزال كبير حتى 6٫5 درجة بمقياس ريختر، إذ إن السد الإثيوبى يقع فى منطقة الأخدود الأفريقى الشرقى المعروف بنشاطه الزلزالى العالمى والتى تعرضت لعشرة آلاف زلزال خلال ثلاثة وأربعين عاماً.

وتنشر الصحف يوم 25 أغسطس 2016 أخبار زلزال عنيف فى المنطقة الجبلية وسط إيطاليا والتى تشبه المنطقة الجبلية لسد إثيوبيا كما تشبه المنطقة الجبلية لزلزال دولة تشيلى عام 2014.

فهل تلحق إثيوبيا نفسها بالرجوع إلى مشروعها الأصلى بأربعة عشر مليار تخزيناً من أجل توليد الكهرباء كما قال سابقاً رئيس وزرائهم زيناوى عام 2011 أم تنتظر الكارثة والعياذ بالله؟

 

د. الشافعى بشير