رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

ستانلى ومروان.. والباقى (بلح) !!

بدأت قصة الملايين التى تصرفها الأندية قبل بداية كل موسم لتدعيم صفوفها، وبدأ الكلام عن الصراع بين الأهلى والزمالك فى حسم الصفقات، والنجوم الذين سيرتدون الفانلة الحمراء أو البيضاء، والمزاد الذى يزيد فى بعض الأحيان على إمكانيات اللاعب، ويتسبب ذلك فى انتهاء مشوار النجم قبل أن يبدأ مع القلعة الحمراء أو القافلة البيضاء.

والمؤكد أن هناك صفقات محترمة ومفيدة وإيجابية جداً ونعتبرها مكسباً حقيقياً، وعلى النقيض صفقات يمكن أن نعتبرها إهداراً للمال العام أو صفقات بسبب العناد وحتى لا يستفيد منها الفريق المنافس.

أعتقد أن كل الصفقات التى تمت أو التى فى طريقها للنجاح عادية، ولن تكون مؤثرة بدرجة كبيرة، باستثناء صفقة انضمام النيجيرى الخطير ستانلى من وادى دجلة للزمالك، ومروان محسن المهاجم القناص من الإسماعيلى للأهلى، وبخلاف هاتين الصفقتين الباقى (بلح) وكلها مجرد انتقالات من أندية متوسطة إلى أحد قطبى الكرة المصرية، أو انتهاء إعارات بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم هنا أو هناك، وأثبتوا وجودهم مع أندية أخرى واستحقوا إعادة نظر من المسئولين فى الأهلى أو الزمالك وعادوا إلى بيتهم الأول.

وبحسبة بسيطة هل استفاد الأهلى من أحمد الشيخ نجم المقاصة الذى كان قصة ورواية طويلة حسمها الأهلى، ولم يحصل هذا النجم الموهوب على فرصته بسبب تخمة النجوم التى يعانى منها الأهلى والتى تسببت فى وجود نجوم بحجم عماد متعب وجون أنطوى وعمرو السولية ومحمد نجيب وصالح جمعة وحسين السيد على دكة البدلاء، لم يقدم الشيخ بعض مما كان يقدمه مع المقاصة حيث لعب وتألق وكشف عن موهبته وبدأ الصراع بين الناديين الكبيرين لضمه، وحسم الأهلى المزاد ودفع الملايين فى لاعب تحول من نجم إلى بديل لا يجد فرصة لمجرد المشاركة لدقائق معدودة كل عدة مباريات، وبالتالى لا بديل عن الرحيل وغلق صفحة الجنة الحمراء التى كان يحلم بها الشيخ قبل انتقاله من المقاصة!

ولا يختلف الحال كثيراً بالنسبة للاعب الوسط الدينامو إبراهيم عبدالخالق كابتن فريق سموحة وأحد أهم اللاعبين الذين صالوا وجالوا مع هذا الفريق السكندرى الذى ولد كبيراً، وأحرج الأهلى والزمالك وثبت أقدامه مع الأندية المخضرمة فى الدورى الممتاز، لم يجد عبدالخالق فرصة حقيقية داخل البيت الأبيض وقضى معظم وقته على دكة البدلاء التى لم يكن يسمع عنها وهو صمن فريق سموحة، فكان لابد من الرحيل حتى لا ينتهى مشواره مع الكرة وانتهى به المطاف بالإعارة فى وادى دجلة.

الخلاصة أن الانتقال للأهلى أو الزمالك يجب أن يكون له حسابات خاصة من جانب أى نجم، حتى لا يتحول الحلم إلى كابوس، ولكى لا يخسر النجم مكانه ومكانته مع ناديه الأقل شهرة وتصدمه دكة البدلاء التى يجد نفسه ضيفاً مستديماً عليها، أما المسئولون فى الأهلى والزمالك فلا نلومهم فى تدعيم صفوف الفريقين، لكن لابد من التركيز فى صفقة أو اثنتين يكون لهما تأثير إيجابى، أما التخمة فى الصفقات فهى الأزمة التى ما زالت تبحث عن حل قبل بداية كل موسم.

‏Bahrawy99 @gmail.com