رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عودة ريما لعادتها القديمة

 

أثناء جلوسى مع بعض الأصدقاء داخل النادى الأهلى تحدثت إليهم مازحًا، لو أن لاعبًا من أى ناد منافس أضاع فرصة تسجيل هدف فى مرمانا فسوف يجتمع مجلس إدارة ميت عقبة ويقرر الانسحاب من الدورى متهمًا اللاعب بالتواطؤ والتفويت علشان الأهلى يفوز بالدورى.

وفى اليوم التالى لهذه الجلسة وخلال مباراة الأهلى والمقاولون فى شوطها الأول أعلن مجلس إدارة نادى الزمالك انسحابه من استكمال المسابقة بحجة وجود مجاملة من قبل لجنة الحكام لإهداء الدرع للأهلى وطالب المجلس بإقالة لجنة الحكام برئاسة جمال الغندور «الغندور الذى احتسب وقت أن كان حكمًا خمس ضربات جزاء للزمالك فى مباراة واحدة، بل ويخرج علينا مسئولوه ينتقدون بأن هناك ثلاث ضربات جزاء أخرى لم يحتسبها».

هذا هو نادى الزمالك الذى أعرفه طوال سنوات عمرى والذى يتبع أسلوب قلب الحقائق والبعد عن الواقع.

أما ما حدث فى مباراة الأهلى والمقاولون وأتمنى من أى منصف العودة لشريط المباراة، لاعب المقاولون اصطدم بالحارس محمود أبو السعود ودفع إيفونا الذى وقع على الأرض ودخلت الكرة المرمى فالهدف صحيح مائة فى المائة، أحمد على تحدث إلى الحكم بلفظ خارج «أبيح» لا أستطيع ذكره فهل طرده يعتبر مجاملة للأهلى.

أحمد مودى قام بالبصق بجوار الحكم فأعطاه إنذارًا «وكان يجب طرده» إلا أنه استمر فى تجاوزه وذهب لحامل الراية ليكمل تطاوله بسيل من الشتائم فأعطاه الحكم إنذارًا آخر وقام بطرده.

منذ أن وعيت على الحياة وهذا هو أسلوب الزمالك الشعور بعدم القدرة على مسايرة نادى العظماء ما يجعلهم يلجأون لهذه الحيل فى محاولة لتقليل إنجازات النادى الكبير وتبرير فشلهم إنه تعبير عن حالة الإحباط والحقد التى لا تنتهى لمن يلازمه الفشل وعدم الاستطاعة من الاقتراب من إنجازات البطل.

وعلى العموم هى دى عادتهم ولا هايشتروها، بل وكما يقال فى المثل الشعبى ريما تعود دائمًا لعادتها القديمة.

لا يفوت الأهلى أى فرصة للتأكيد على جدارته بالعالمية والتى أصبحت حديث الأوساط الرياضية محليًا وقاريًا ولو عدنا لمباراة الأهلى ورما التى تفوق فيها نادى العظماء 4/3 صنع فريق روما عشر فرص للتهديف مقابل تسع للأهلى فى الربع ساعة الأوسط من كل شوط كان الأهلى الأفضل هجوميًا شن الأهلى طوال المباراة 52 هجمة أكمل منها 20 مقابل 31 هجمة لروما أكمل منها 14.

الجهة اليسرى للأهلى كانت الأكثر هجومًا «25 هجمة» والجهة اليمنى 13 هجمة.

نسبة الاستحواذ تفوق فيها فريق روما «60٪» مقابل «40%» للأهلى.

تمريرات الكرة كانت لصاح فريق روما «644 تمريرة» مقابل «401 تمريرة» للأهلى.

الركلات الركنية تفوق فيها الأهلى «8 ركنيات» مقابل «أربع ركنيات» لروما وفى النهاية فاز كبير الأندية المصرية والعربية والأفريقية وهو ما دفع العديد من شركات التسويق إلى تقديم عروض للأهلى لمواجهة فرق عالمية خلال الفترة المقبلة.. مبروك للأهلى دائمًا مشرفنا.

همسات حائرة

تحدث إلىَّ أحد الزملاء المنتمين لنادى ميت عقبة مهاجمًا احتفال لاعبى النادى الأهلى داخل الملعب لفوزه على روما واعتبر أن ذلك تجاوزًا وعدم إحساس بمشاعر المنكوبين فى حادث سقوط الطائرة المصرية.

كلام لدغدغة مشاعر البسطاء والمزايدة عليهم.. خلط للأمور.. نوع من السذاجة والمراهقة الفكرية، لأن الحياة ينبغى ألا تتوقف كلما وقعت كارثة، فالحزن يجب ألا يكسو حياتنا باللون الأسود، نحن نحزن ولكن الحياة يجب أن تمضى وتقهر الظلام العب يا أهلى وأحزنى يا مصر على شهدائك.. وصلوا من أجلهم نحن بلد لا تهزه أو توقف مسيرته حادث.

خلال فترة السبعينيات كان هناك قانون يمنع التدخين أو بيع السجائر لأقل من ثمانية عشر عامًا، الآن نجد أطفالاً تتجاوز أعمارهم العشر سنوات بقليل يدخنون بشراهة ومن الظواهر المؤسفة المخجلة وجود العديد  من الفتيات الصغيرات يجلسن على المقاهى والكافيهات وهن يدخن السجائر والشيشة فى وجود ذويهن.

أتمنى أن تتدخل الدولة لحماية أطفالنا وشبابنا من هذا العبث والفوضى ولنأخذ عبرة من السودان الذى يمنع تدخين الشيشة فى المقاهى والكافيهات.

أرجو من مجلس النواب الحالى إصدار تشريع يتضمن عقوبات رادعة على الصبية والفتيات فى حالة ضبطهم يدخنون الشيشة على أن يتم تغليظ العقوبة خلال شهر رمضان «قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا» صدق الله العظيم