رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لم أخطيء وواجبي إظهار الحقيقة.. نشأت الديهي يكشف سر تسمية TEN بـ"القناة العاشرة" أمام بوتين

نشأت الديهي والرئيس
نشأت الديهي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

كسر الإعلامي نشأت الديهي صمته ليرد على الهجوم الذي تعرض له بعد إطلاقه على قناة TEN اسم “القناة العاشرة المصرية”، وذلك خلال حديثه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

نشأت الديهي عن تسمية TEN بالقناة العاشرة المصرية: استخدمتها لأول مرة تمهيدًا لتغيير مُقترح من قبل 

أوضح نشأت الديهي أنه تعمد تسمية قناة TEN بهذا الإسم لأول مرة تمهيدًا لمقترح سبق وناقشه مع المسؤولين بالقناة، خلال جلسة كانوا عقدوها لوضع تصور ومقترحات لتحويل اسم القناة إلى اللغة العربية، وذلك من خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي بمنصة “إكس”.

قال “الديهي”: "إلى الذين لا يعملون ويزعجهم ان يعمل غيرهم .. أهدي إليهم هذه السطور .. في الثامن من اغسطس كتبت مقالا بعنوان " الخطر الذي لم ينتبه اليه أحد " هذا الخطر الذي كنت اقصده هو عدم احترام اللغة العربية وإطلاق اسماء الشركات والمحلات والمؤسسات والمراسلات بلغات اجنبية ، اتصل بي احد الشخصيات الهامة وقال من فضلك " لم تقولون ما لا تفعلون ؟ ابدأ بنفسك .. القناة التي  تعمل بها  وترأسها " TeN “ عبارة عن ثلاثة حروف باللغة الانجليزيه ؟")  إذا أردت اصلاحا ابدأ بنفسك".

وتابع: "طلبت عقد اجتماع مع زملائي المديرين وطلبت وضع تصور ومقترحات لتحويل الاسم إلى اللغة العربية وقد جاءت المقترحات كما يلي : رفض البعض التغيير على اساس اننا براند حرام التفريط فيه ،، وافق البعض على ان يعود الاسم القديم الذي بدأت به القناة وهو التحرير ،، اقترحت ان يكون الاسم الجديد " العاشرة " على أن نحتفظ بالأحرف الإنجليزية TeN  بشكل او بآخر في  التصميم  الجديد وهي لمن لا يعرف اختصارا
Tahrir Entertainment Network،، هذه هي قصة " العاشرة “ التي استخدمتها لأول مرة تمهيدا لهذا التغيير المقترح في سؤالي للرئيس بوتين”. 
 

واستكمل نشأت : "أما قصة " بوتين لنشات الديهي : انت مين .. عرف نفسك ومؤسستك "  والتي استخدمها البعض على سبيل السخرية ، فقد ذكرتها على صفحتي في سياقها الصحيح غير الملون بسواد قلوب البعض وإلى من يريد معرفة الحكاية كما كتبتها بنفسي فور انتهاء المؤتمر الصحفي " من داخل قصر الكرملين كانت الفرصة أن أقف أمام الرئيس بوتين وجها لوجه .. نظرات شديدة الدقة والتركيز 
استمع إلى سؤالي باهتمام  لكن عندما تحدثت عن التاريخ  والهوية والوعي وعظمة الأمة الروسية خرج من عرين كاريزمته ورسم ابتسامة عريضة على قسمات وجهه وسألني من انت ؟ يعني بلغة بسيطة "لما عجبه الكلام سأل عن الاسم والدولة والجهة التي اعمل بها “ لكن البعض ترك الزيارة والمنتدى والتغطية والسؤال والإجابة وبدا في السخرية والتطاول”. 
 

واختتم نشأت الديهي تغريدته بقوله: “الحقيقة ليس لي حق الغضب من الكارهين او الجهلاء  او العتاب على الزملاء والأصدقاء ممن لا يعرفونني ويعرفون كيف اعمل وكيف أدير الأمور ، وواجبي إظهار الحقيقة لمن يريد أن يحترمها”.