رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رونالدو يتحدى المشككين: قالوا إنني عجوز.. فرددت بهدفين وتأهل

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

وجّه كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، رسالة قوية إلى منتقديه بعد تألقه اللافت في الفوز الكاسح على أوزبكستان بخماسية نظيفة، مؤكداً أنه اعتاد على الانتقادات التي تلاحقه كلما تعثر فريقه، خاصة تلك التي تصفه بأنه "عجوز" أو أن مسيرته انتهت.

 

وقاد رونالدو منتخب البرتغال لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في الانتصار الكبير الذي أعاد "برازيل أوروبا" إلى طريق الانتصارات وأكد جاهزيته للمنافسة على اللقب.

 

واستهل النجم البرتغالي حديثه بروح مرحة، بعدما داعبه أحد الصحفيين بشأن إمكانية انتقاله إلى منصة إعلامية أخرى مقابل عرض مالي أكبر، ليرد مبتسمًا: "لا أريد زيادة من جهتي."

 

وعندما واصل الصحفي المزاح حول إمكانية تغيير وجهته الإعلامية، قال رونالدو: "أعجبني حس الدعابة... اليوم مناسب للمزاح، أما بعد المباراة الماضية فلم يكن كذلك."

 

وحول إمكانية مشاهدة مواجهة أخيرة تجمعه بغريمه التاريخي ليونيل ميسي قبل اعتزالهما، قلل رونالدو من أهمية الحديث عن هذا السيناريو، مؤكداً أن تركيزه ينصب بالكامل على مشوار البرتغال في البطولة.

 

وقال: "سيكون أمراً رائعاً بالطبع، لكن الأهم بالنسبة لنا كان تحقيق الفوز والتأهل من دور المجموعات، والآن علينا التفكير في المواجهة المقبلة أمام كولومبيا."

 

وأضاف: "قدمت مباراة جيدة، سجلت وساعدت الفريق، لكن الأهم أن المجموعة بأكملها ظهرت بصورة قوية، وسنواصل العمل من أجل الذهاب بعيداً في البطولة."

 

وتحدث رونالدو عن الانتقادات التي تعرض لها عقب المباراة السابقة، قائلاً: "عشنا أسبوعاً صعباً للغاية، وخاصة بالنسبة لي بسبب عمري. لكن هذه هي طبيعة الحياة، الهدف دائماً هو التحسن، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك."

 

وأكد قائد البرتغال أنه لا يلتفت كثيراً لما يُقال عنه، موضحاً: "عندما لا نفوز، يبدأ البعض بوصفك بالمعتزل أو العجوز، خصوصاً أنا، لكنني اعتدت على ذلك منذ سنوات، وسأواصل طريقي."

 

وعندما سُئل عن تألق ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، وما إذا كان قد أثبت حضوره في كأس العالم، أجاب بثقة: "لقد وصلت إلى هذا المستوى منذ وقت طويل، وسواء جئت مبكراً أو متأخراً، فأنا هنا."

 

وأضاف: "أؤمن بما أقدمه، وأؤمن بأن العمل الجاد يجلب النجاح، وهذه كانت فلسفتي طوال مسيرتي، ولن أغيرها الآن."

 

واختتم رونالدو تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة المنتخب البرتغالي هي مفتاح النجاح في المرحلة المقبلة، قائلاً: "أنا سعيد جداً، والأهم بالنسبة لي أن أبقى متحداً مع زملائي ومع قميص منتخب البرتغال. لا يمكننا التحكم في كل ما يُقال خارج الملعب، لكن يمكننا الرد داخل المستطيل الأخضر، وهذا ما سنواصل القيام به."