رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحثون يحذرون: نمط حياة شائع يرفع خطر الوفاة المبكرة بنسبة كبيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

حذّر باحثون من أن الخمول البدني قد يشكل تهديدا صحيا خطيرا يضاهي التدخين في بعض آثاره، بل قد يرتبط بمعدلات أعلى للوفاة المبكرة في بعض الحالات.

الخمول البدني لفترات قصيرة يضعف قوة عضلات المسنّين

ويؤثر نقص النشاط البدني سلبا على صحة القلب والعضلات، كما يضعف قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر والدهون، ما يزيد تدريجيا من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري، إضافة إلى بعض أنواع السرطان.

وتوصي الإرشادات الصحية الأمريكية البالغين بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل، أو ما بين 75 و150 دقيقة من النشاط القوي، إلى جانب تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيا على الأقل.

وأوضح الدكتور كريس ماكدونالد، عالم السلوك في جامعة كامبريدج والمعد الرئيسي لتقرير نُشر حديثا في مجلة Frontiers in Nutrition، أن هذه التوصيات تمثل الحد الأدنى اللازم للحفاظ على الصحة، وليست المستوى الأمثل لتحقيق أفضل درجات اللياقة والحيوية.

واستند التقرير إلى دراسة تابعت أكثر من 122 ألف شخص على مدى تجاوز ثماني سنوات، وكشفت أن ضعف القوة العضلية يرتبط بارتفاع خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 200%، في حين يرتبط الانخفاض الشديد في اللياقة القلبية التنفسية بزيادة الخطر بنحو 400%.

كما صنّف الباحثون المشاركين إلى خمس فئات من اللياقة البدنية، تبدأ من المستوى المنخفض وصولا إلى المستوى النخبوي، وأظهرت النتائج أن أصحاب اللياقة النخبوية كانوا أقل عرضة للوفاة المبكرة بنحو 80% مقارنة بذوي أدنى مستويات اللياقة.