رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: خلية إدارة الأزمة بين واشنطن وطهران تهدف لمنع انهيار المفاوضات

الدكتورة أريج جبر
الدكتورة أريج جبر

 قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن إنشاء خلية لإنهاء الصراع بين الطرفين، وفق البيان المشترك الصادر عن باكستان وقطر، لا يعني عمليًا أن الحرب وضعت أوزارها في الوقت الراهن أو حتى في القريب العاجل.

تفادي حالة الحرد السياسي والحرد التفاوضي بين الجانبين الأمريكي والإيراني:

 وأوضحت “جبر”، خلال مداخلة عبر زووم على قناة “إكسترا نيوز”، أن هذه الخلية جاءت لتفادي حالة الحرد السياسي والحرد التفاوضي بين الجانبين الأمريكي والإيراني، ولمنع محاولات الانسحاب من الاجتماعات، مشيرة إلى أنها تهدف إلى خلق قنوات تفاوضية جانبية تساعد في الوصول إلى حلول سريعة للأزمات الطارئة أو أي نقاط خلافية تظهر خلال الاجتماعات.

 وأضافت، أن ربط الخلية بتصريح استمرار التفاوض لمدة 60 يومًا يوضح تحديد الإطار الزمني للمفاوضات، مؤكدة أن دورها يتمثل في دفع الأطراف نحو تقريب وجهات النظر حتى في حال توجه الأطراف الرئيسية نحو التصعيد والتهديد، بهدف تفادي الاشتباك والعودة إلى الحوار والتفاوض بشكل أسرع.

 وحول الوثيقة التي يتم النقاش حولها والتي تتضمن 14 بندًا، قالت جبر إن البند الأول يتعلق بوقف العمليات القتالية في جميع الجبهات، وبالتحديد في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن إيران كانت متمسكة بفكرة ربط الساحات، ولذلك سعت إلى تثبيت ملف لبنان في البند الأول، لافتة إلى أن الوثيقة ذكرت لبنان ثلاث مرات باعتباره جزءًا لا يتجزأ منها.

 وأضافت، أن الجانب الإيراني يعتبر لبنان بمثابة محور أساسي، في وقت يحاول فيه الكيان المحتل عزل لبنان والتعامل معه بشكل منفرد من خلال ملفات ومفاوضات منفصلة بهدف إضعاف إيران وتجريدها من أوراق القوة، موضحة أن مذكرة إسلام آباد تضمنت فكرة الربط الإيراني وما يتعلق بمسؤولية إيران عن الملف اللبناني والتفاوض ومحاولة إجلاء الكيان المحتل من الجنوب اللبناني، كما تم الإعلان عن إنشاء وحدة لإدارة النزاع.

 وأكدت أن هذه الوحدة تشير إلى أن إيران جزء لا يتجزأ من المشهد، بينما تم تحييد الكيان المحتل لمراقبة التطورات في جنوب لبنان، وقياس قدرة الولايات المتحدة على وقف أعمال الكيان المحتل وانتهاكاته المستمرة، مشيرة إلى أن الكيان المحتل كان يتوقع خطوة من هذا النوع، مع وجود تواصل أمريكي مباشر معه، مشيرة إلى أن أي انسحابات محتملة ستكون في إطار تهدئة نسبية، لكنها لن تعني نهاية الأعمال العنفية بشكل كامل.