لاعب تونس يفتح النار بعد فضيحة نسور قرطاج في المونديال
كشف علي العابدي مدافع منتخب تونس، عن الأسباب التي قادت المنتخب إلى هذا الإخفاق، معتبرًا أن المشكلة تتجاوز اللاعبين، وتمتد إلى طريقة إعداد المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد الخروج رسميًا من البطولة عقب خسارة قاسية أمام اليابان برباعية نظيفة في الجولة الثانية من دور المجموعات.
وقال مدافع نيس الفرنسي: "المشكلة جماعية بالكامل. لا يمكن أن تبني منتخبًا لم يخض أي مباراة معًا قبل كأس العالم، ثم تنتظر منه منافسة أقوى المنتخبات."
وأضاف أن المنتخب دخل البطولة في ظروف غير مثالية، موضحًا: "شاركنا في كأس العالم بمنتخب جديد تقريبًا، ومع مدرب جديد، وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة."
واختتم العابدي تصريحاته برسالة انتقادية إلى المسؤولين عن الكرة التونسية، قائلاً: "كيف يمكن إصلاح منتخب قبل شهر واحد فقط من انطلاق كأس العالم، بينما المنتخبات الأخرى تستعد منذ أربع سنوات؟ هذا أمر غير منطقي، ومن الطبيعي أن تكون النتيجة بهذا الشكل."
من جانبه، أكد إلياس السخيري قائد "نسور قرطاج" أن منتخب بلاده لم يكن على مستوى المنافسة في كأس العالم حيث اعترف بوضوح أن المنتخب لم يكن مؤهلًا لمجاراة مستوى البطولة.
وقال قائد المنتخب التونسي في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى ما قدمناه في المباراتين الأخيرتين، فإن الحقيقة واضحة... لا نملك حاليًا المستوى المطلوب للمنافسة في كأس العالم."
ووجّه لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني اعتذارًا صريحًا إلى الجماهير التونسية، مضيفًا: "أنا آسف جدًا للشعب التونسي. نشعر بخيبة أمل كبيرة، وندرك أن الجماهير غاضبة وغير راضية، لكن الاعتذارات وحدها لن تغيّر شيئًا."
وأكد السخيري أن الطريق الوحيد لاستعادة ثقة الجماهير يتمثل في العمل الجاد داخل الملعب، قائلاً: "لا توجد كلمات يمكن أن تبرر ما حدث. علينا أن نعمل أكثر، وأن نتطور، وأن نثبت ذلك بالأفعال، فهذا ما تنتظره الجماهير منا."
وودع المنتخب التونسي مونديال 2026 وسط موجة من الانتقادات، بعدما فشل في تحقيق أي نتيجة إيجابية خلال أول جولتين، لتبدأ مرحلة جديدة من المراجعة وإعادة البناء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض