رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تعتبر مباراة السعودية ضربة البداية لظهور نجم لامين يامال في كأس العالم

لامين يامال
لامين يامال

بعد ظهوره لأقل من ربع ساعة في نهاية مباراة التعادل المخيب للزمالك لمنتخب أسبانيا أمام منتخب الرأس الأخضر عاد النجم الاسباني للظهور من بداية مباراة اسبانيا مع السعودية مساء الأحد ليقود الماتادور لفوز كبير على المنتخب السعودي بأربعة أهداف .

وكان تواجد لامين يامال اساسيا كع منتخب اسبانيا في مباراة المملكة العربية السعودية  أمر مهم بشكل خاص لبطولة كأس العالم  2026 ولكن أيضا - كما سنرى على الأرجح في السنوات المقبلة - للمنافسة بشكل عام حيث أن يامال لاعب سيضيء بلا شك عددا لا بأس به من المباريات على أكبر مسرح لكرة القدم .

كانت مشاركة يامال القصيرة كبديل في الشوط الثاني من مباراة الجولة الأولى ضد الرأس الأخضر بمثابة بروفة. فبعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة لم يتمكن يامال من المشاركة إلا في الدقائق الـ 19 الأخيرة لكنه أظهر لمحات من مهاراته إذ قام بأكبر عدد من المراوغات (خمس مراوغات) مقارنة بأي لاعب آخر في الملعب رغم دخوله في الدقيقة 71 فقط لكن حتى هو لم يستطع انتشال إسبانيا الباهتة من التعادل المحبط أمام الرأس الأخضر .

لكن يوم الأحد شارك أساسيا لأول مرة في كأس العالم في مسيرته حيث اكتسحت إسبانيا السعودية بنتيجة 4-0 في أتالانتا ولم تواجه "لا روخا" أيا من المشاكل التي واجهتها في الثلث الأخير من الملعب ضد الرأس الأخضر حيث وجدت نفسها متقدمة بثلاثة أهداف بحلول استراحة الترطيب في الشوط الأول .

لم يمضِ على مشاركة يامال اساسيا في أول كأس عالم له سوى عشر دقائق (9:58 تحديدا) حتى سجل هدفه الأول. وبذلك أصبح ثامن أصغر هداف في تاريخ البطولة وثاني لاعب يبلغ من العمر 18 عاما أو أقل يفتتح التسجيل في مباراة بكأس العالم بعد بيليه البالغ من العمر 17 عامًا مع منتخب البرازيل ضد ويلز عام 1958.

سدد لامين يامال خمس تسديدات في المجموع وعلى الرغم من أنه سجل هدفا إلا أن هناك أيضا عدة محاولات من مسافة بعيدة عندما كان زملاؤه في الفريق في مواقع أفضل .

تجدر الإشارة أيضا إلى أن إسبانيا كانت أقل هجومية وفعالية بشكل ملحوظ في الشوط الثاني بعد خروج يامال. فبين الدقيقة 64 ونهاية المباراة كانت تسديدة "لا روخا" الوحيدة (باستثناء هدف توريس الملغي بداعي التسلل) من نصيب ميكيل ميرينو من حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 98 وهي إحدى آخر ركلات المباراة وقد تم صدها. 

مرة أخرىلم نحظ إلا بـ 45 دقيقة إضافية من يامال على أرض الملعب ولكن إذا افترضنا أن هذا النجم الشاب سيواصل التطور ويتحسن مستواه ويزداد تأثيره مع تقدم البطولة فلا يوجد ما يمنعه من قيادة منتخب بلاده إلى مراحل متقدمة أخرى كما فعل قبل عامين مع إسبانيا في حملتها الناجحة في يورو 2024.