تأجيل تطبيق الدعم النقدى
شُعبة المخابز: لم نتسلم إخطارًا بوزن الرغيف الجديد.. واليوم اجتماع مع الوزير
علمت «الوفد» أنه تم إرجاء تطبيق الدعم النقدى المقرر تطبيقه أول يوليو المقبل فى محافظة بورسعيد. وذلك لعدم توافر الآليات اللازمة للتنفيذ وقاعدة البيانات الدقيقة اللازمة للتطبيق رغم قيام وزارة التموين بعملية حذف عشوائى خلال السنوات القليلة الماضية ووصول عدد البطاقات التى تم إيقافها خلال العام الجارى فقط إلى 850 ألف بطاقة.
وأثار الحديث عن التحول للدعم النقدى مخاوف الملايين من أصحاب البطاقات التموينية ليس بسبب السلع التموينية فقط، ولكن بسبب رغيف الخبز الضيف الذى لا يغيب عن مائدة المصريين.
ومن المقرر خفض وزن رغيف الخبز الى 70 جرامًا بدلًا من 90 جرامًا فى حالة تطبيق الدعم النقدى مع طرحه لأصحاب البطاقات التموينية بالسعر الحر وهو مائة وخمسون قرشًا لوزن 70 جرامًا بعد استبدال البطاقات التموينية بكارت الخدمات الموحد الذى تم توزيعه بالفعل على أصحاب البطاقات التموينية فى بورسعيد تمهيدًا لتطبيق الدعم النقدى.
ووفقًا لما أعلنه وزير التموين الدكتور شريف فاروق فإن حجم الفساد فى منظومة الخبز وصل إلى 30 مليار جنيه وهو رقم ضخم يطرح العديد من التساؤلات حول دور الأجهزة الرقابية وإدارة الرقابة والتوزيع بالوزارة.
وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن التحول إلى الدعم النقدى يستهدف تحسين كفاءة وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، وليس خفض الإنفاق الحكومى.
وأشار الوزير إلى أن الخبز سيظل ضمن منظومة الدعم الجديدة، مع استمرار الرقابة على الجودة والأوزان والأسعار، موضحًا أن تكلفة الرغيف ستخضع لدراسات دقيقة لضمان استقرار المنظومة والحفاظ على حقوق المواطنين.
وقال خالد صبرى، المتحدث الرسمى للشعبة العامة للمخابز بغرفة القاهرة التجارية لـ«الوفد» إن المخابز المدعمة لم يصل لها أي إخطارات بشأن تطبيق الدعم النقدى سواء ما يتعلق بالوزن أو سعر البيع لذلك يتم صرف الخبز المدعم حتى الآن لأصحاب البطاقات التموينية بسعر 20 قرشًا للرغيف بواقع 5 أرغفة للفرد يوميًا وإجمالى 150 رغيفًا شهريًا، وأضاف أن تكلفة الخبز المدعم لم تتغير منذ 2019 رغم ارتفاع الأسعار المتتالى وانخفاض قيمة الجنيه ما تسبب فى تكبد أصحاب المخابز خسائر كبيرة.
وأوضح «صبرى» أن تخفيض وزن الرغيف الى 70 جرامًا بدلًا من 90 جرامًا يؤدى الى زيادة تكلفة الإنتاج، حيث ينتج جوال الدقيق 1800 رغيف بدلًا من 1450 رغيفًا، ما يزيد من كميات «الردة» المطلوبة ويزيد استهلاك السولار والكهرباء والوقت والمجهود وبالتالى زيادة أجرة العامل.
وأوضح «صبرى» أن بيع الخبز بالسعر الحر يحقق مكاسب أفضل بكثير مقارنة بالخبز المدعم، إلا أن تطبيق الدعم النقدى وبيع الخبز بالسعر الحر سوف يتسبب فى رفع السعر الحر دون سقف، وبالتالى قد يصل الى 5 جنيهات للرغيف الواحد.
وأوضح صبرى أن اليوم الإثنين سوف يتم عقد اجتماع الشعبة العامة للمخابز برئاسة عبدالله غراب مع وزير التموين الدكتور شريف فاروق لبحث آليات تطبيق الدعم النقدى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض